عرب لندن
عيَّن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الإثنين، البارونة مينوش شفيق، النائبة السابقة لمحافظ بنك إنجلترا، مستشارةً اقتصادية رئيسية، والبروفيسور جون فان رينن مستشاراً للنمو، في إطار تعديل اقتصادي يسبق إعلان ميزانية الخريف.
شفيق (٦٣ عاماً) دعت في مقالات وتصريحات سابقة إلى رفع سنّ التقاعد وربطه بمتوسط العمر المتوقع لتخفيف العبء عن الأجيال الشابة، إضافةً إلى فرض ضرائب أكبر على أصحاب الثروات والمتقاعدين الميسورين. كما شاركت في لجنة أوصت بزيادة الضرائب على الثروة وتقليص إعفاءات الميراث.
أما فان رينن، فقد طالب بفرض ضريبة كربون قدرها ٥٠ جنيهاً للطن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وهو ما قد يرفع فواتير الغاز المنزلي بحوالي ١٢٠ جنيهاً سنوياً، ورأى أن هذه الخطوة ضرورية لتمويل التحول الأخضر. كما أكد دعمه لعودة بريطانيا إلى السوق الأوروبية الموحّدة لتعزيز المنافسة والإنتاجية.
في الجانب البيئي، شدّد فان رينن على أن الضرائب المحدودة والدعم الجزئي للطاقة النظيفة غير كافيين، بينما دعت شفيق في مؤتمر المناخ "كوب ٢٧" إلى ثورة صناعية خضراء يقودها استثمار عام يوفّر إطاراً تنظيمياً مستقراً ويمهّد لاقتصاد منخفض الكربون.
تأتي هذه التعيينات في وقت تواجه فيه وزيرة المالية رايتشل ريفز عجزاً قد يصل إلى ٥٠ مليار جنيه إسترليني، ما يرجّح أن تتجه الحكومة إلى قرارات ضريبية حاسمة في ميزانية الخريف المقبلة.