عرب لندن

كشفت صحيفة “فاينانشال تايمز” أنّ الوحدة السويسرية لبنك "إتش إس بي سي" شرعت في إنهاء تعاملاتها مع أكثر من ألف عميل من الأثرياء في الشرق الأوسط، بعد ضغوط متزايدة من الجهات الرقابية بشأن العملاء المصنَّفين عاليي المخاطر. 

وتشمل هذه الخطوة عملاء من السعودية وقطر ولبنان ومصر، يمتلك العديد منهم ثروات تتجاوز مئة مليون دولار.

وأوضح البنك في بيان أنّ القرار يأتي ضمن خطته المعلنة منذ أكتوبر الماضي لإعادة هيكلة أنشطته وتحديد أولويات جديدة لإدارة الثروات في سويسرا.

وأكّد باري أوبيرن، الرئيس التنفيذي لإدارة الثروات الدولية في "إتش إس بي سي"، استمرار التزام البنك بأسواقه في كلٍّ من الشرق الأوسط وسويسرا، معتبراً أنّ الأخيرة تظل مركزاً رئيسياً لأنشطة إدارة الثروات على مستوى العالم.

وبحسب الصحيفة، أبلغ البنك عملاءه المتأثرين بأنهم سيتوقفون عن الاستفادة من خدماته خلال الفترة المقبلة، على أن يتلقّوا خطابات رسمية تدعوهم إلى نقل حساباتهم إلى مؤسسات أخرى. وكانت وكالة بلومبرغ قد أشارت في تقرير سابق إلى أنّ عدد العملاء المشمولين بالقرار يبلغ نحو ألف شخص.

ويأتي هذا التطوّر بعد إعلان هيئة الرقابة المالية السويسرية (FINMA) في عام 2024 أنّ البنك أخفق في تطبيق معايير مكافحة غسل الأموال، إذ سُجّلت بين عامَي 2002 و2015 معاملات مشبوهة بقيمة 300 مليون دولار مرتبطة بشخصيات سياسية نافذة. كما تخضع الوحدة السويسرية حالياً لتحقيقات أولية في سويسرا وفرنسا تتعلّق بشبهات غسل أموال مرتبطة بعلاقتين مصرفيتين تاريخيّتين.

السابق فريق ستارمر الاقتصادي الجديد يوصي بزيادة سنّ التقاعد وفرض ضرائب على الكربون
التالي محافظ بنك إنجلترا يحذر: شيخوخة العمال والصحة النفسية تهدد إنتاجية بريطانيا