عرب لندن

في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد والخوف من انتقاله بين الاشخاص، يعتبر العديد منكم أن  الخروج في الهواء الطلق أو النزول إلى البحر أو التوجه إلى شاطئ يمكن أن يكون سبباً لالتقاط عدوى هذا الفيروس، وقد تتساءلون عن إمكانية انتقال هذا الفيروس ، هل من الممكن أن ينتقل فيروس كورونا من خلال تواجدنا خارجاً في المنتزهات أو الشواطئ؟

تنقسم الآراء حول هذا الموضوع تبعاً لبيئة كل مكان و نظافته ، تقول منظمة الصحة العالمية إن الفيروس المسبب لوباء كوفيد-19 على ما يبدو لا يبقى في الهواء، أو أنه غير قادر على الانتشار في الهواء لمسافات تزيد عن ثلاثة أقدام.
غير أن خبراء في علم الأوبئة شككوا في مصداقية تلك التقارير.
وقال دكتور دونالد ميلتون، اختصاصي الأمراض المعدية في كلية الصحة العامة بجامعة ميريلاند، إن إبلاغ العامة بمعلومات كهذه قد تنطوي عليه مخاطر كبيرة. وأضاف في تصريحات لمحطة إن بي آر الأميركية "أعتقد أن منظمة الصحة العالمية غير مسؤولة في تقديم هذه المعلومات. هذه المعلومات الخاطئة خطيرة".
وتقول منظمة الصحة العالمية إنه "وفقا للأدلة الحالية"، ينتقل الفيروس من خلال "قطرات الجهاز التنفسي وطرق الاتصال". ومن خلال ذلك، تعني المنظمة أن الفيروس موجود في قطرات كبيرة من المخاط أو اللعاب الناتج عن السعال والعطس.
ويمكن لهذه القطرات أن تتنقل لمسافات قصيرة فقط عبر الهواء على أن تلتصق بعدها بأجساد الناس أو بأسطح يلمسها الناس لاحقًا. 

و في السياق ذاته ، أشار العديد من الخبراء والعلماء إلى أن مياه البحر تحتوي على نسبة عالية من الاملاح التي تؤثر في الطبقة الخارجية من الفيروس وتجعله بالتاي ضعيفاً غير قادر على التأثير بالأشخاص، لفت آخرون إلى أن خطر انتقاله يمكن أن يكون من خلال المياه الملوثة. ولكن تبقى المشكلة الاساسية هي في الحفاظ على نظافة المكان، واتباع الإجراءات الوقائية الضرورية من غسل للأيدي وتعقيمها، والالتزام بالتباعد الاجتماعي حوالى مترين عن الآخرين، مع ضرورة ارتداء القناع. 

ولفتت منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف، إلى أنه تم رصد فيروس كورونا في براز المصابين به، وبالتالي تزداد الخطورة مع نزول المرضى إلى البحر والتبرّز به، ما يرفع خطر الإصابة بالفيروس بشكل كبير.