عرب لندن
حذّر جيلز هيرلي، الرئيس التنفيذي لشركة "ألدي" في المملكة المتحدة وأيرلندا، من أن أي ضرائب أو أعباء إضافية تفرضها الحكومة على قطاع التجزئة ستنعكس مباشرة على أسعار المواد الغذائية.
وبحسب ما ذكرته صحيفة الغارديان “The Guardian” جاءت تصريحاته عقب إعلان نتائج الشركة السنوية، حيث ارتفعت المبيعات بشكل طفيف إلى 18.1 مليار جنيه إسترليني العام الماضي، بينما تراجعت الأرباح بأكثر من الخُمس لتصل إلى 435.5 مليون جنيه، مقارنة بـ552.9 مليونًا في العام السابق. وأرجع هيرلي هذا الانخفاض إلى زيادة الإنفاق على العروض الترويجية، ورفع أجور الموظفين، بالإضافة إلى التوسع في افتتاح المتاجر.
وأوضح أن ارتفاع مساهمات التأمين الوطني على أصحاب العمل وفرض ضريبة التغليف الجديدة كان له أثر مباشر على الأسعار، مؤكدًا ضرورة دراسة أي سياسات جديدة بعناية لتفادي تحميل المستهلكين أعباء إضافية.
ويأتي هذا التحذير في وقت توقّع "اتحاد الصناعات الغذائية والمشروبات" أن يصل معدل التضخم في أسعار الغذاء والشراب إلى 5.7% بنهاية العام، بعدما ارتفعت أسعار الغذاء والمشروبات غير الكحولية بنسبة 37% منذ مطلع 2020 وحتى يوليو 2025.
وكان أكثر من 60 من كبار تجار التجزئة قد وجّهوا رسالة الشهر الماضي إلى وزيرة المالية، راشيل ريفز، دعوا فيها إلى تجنّب فرض ضرائب جديدة ضمن موازنة نوفمبر.
ورغم هذه التحديات، أعلنت "ألدي" عزمها استثمار 1.6 مليار جنيه لافتتاح 80 متجرًا جديدًا خلال العامين المقبلين، بهدف زيادة عدد فروعها من 1,060 إلى 1,500، ومواصلة منافسة "أسدا" التي تتقدمها بفارق ضئيل في الحصة السوقية (10.8% مقابل 12.1%).
واختتم هيرلي بالتأكيد أن المستهلكين ما زالوا يواجهون ضغوطًا معيشية، وأن الشركة "مصممة أكثر من أي وقت مضى" على الحفاظ على أسعار منخفضة، وتوسيع انتشارها لخدمة ملايين المتسوقين.