عرب لندن

شهدت بريطانيا، الأحد، اضطرابات في كلٍّ من لندن وإسيكس خلال احتجاجات مناهضة للّجوء، أسفرت عن اعتقال سبعة أشخاص، وتوجيه اتهامات بالاعتداء، وحيازة المخدرات، والتحريض على الكراهية.

وبحسب ما ذكرته صحيفة الغارديان “The Guardian” أوضحت شرطة المتروبوليتان أنّ تظاهرة بدأت بشكل سلمي في منطقتي مانشستر رود وويستفيري رود بجزيرة الكلاب، تحوّلت إلى أعمال عنف بعدما هاجم بعض المتظاهرين الملثّمين الشرطة والجمهور.

وأكّدت الشرطة أنّ أحد عناصرها تعرّض للكمٍ في وجهه دون أن يُصاب بجروح خطيرة، فيما اعتُقل أربعة أشخاص بتهمٍ تشمل الاعتداء، وحيازة مخدرات من الفئة A وB، وخرق أوامر التفرّق. كما أصدرت السلطات أوامر خاصة تمنع ارتداء الأقنعة وتُلزم المتظاهرين بالمغادرة حتى منتصف الليل.

الاحتجاج، الذي شارك فيه ما بين خمسين ومئة شخص، انطلق خارج فندق "بريتانيا إنترناشونال" في كناري وورف، حيث رفع متظاهرون أعلام الاتحاد البريطاني ولافتات مناهضة للاجئين. في المقابل، احتشد نحو مئة شخص من مناهضي العنصرية، وهم يهتفون: "اللاجئون مرحب بهم هنا".

قائد الشرطة آدم سلونيكي شدّد على أنّ قواته ستتعامل بحزم مع أي محاولات لإثارة الفوضى، مؤكّدًا استمرار الوجود الأمني في المنطقة لتأمين السكان والمتاجر.

وفي مقاطعة إسيكس، اعتقلت الشرطة ثلاثة أشخاص خلال احتجاج آخر أمام فندق "بيل" في بلدة إيبينغ، بينهم امرأة خالفت أمرًا يقيد الحركة داخل منطقة محددة، ورجل متهم بالتحريض على الكراهية بعد إشعال شعار، وآخر رفض مغادرة الموقع بعد انتهاء التجمّع.

وأشار مساعد قائد الشرطة ستيوارت هوبر إلى أنّ الاحتجاجات السلمية ستظل مكفولة، لكن "ارتكاب الجرائم لن يكون مقبولًا"، داعيًا المتظاهرين إلى التعبير عن مواقفهم بطرق سلمية.

ويُذكر أنّ فندق "بيل" كان محورًا للاحتجاجات منذ يوليو الماضي، بعد اتهام أحد طالبي اللجوء المقيمين فيه بالاعتداء على فتاتين قاصرتين، وهو ما أنكره أمام المحكمة الأسبوع الماضي.

السابق ستارمر لن يتمكّن من استخدام سيارات "رانج روفر" الكهربائية المصفّحة بسبب قيود الأمان
التالي بريطانيا: تغريم شركات رعاية بنحو 600 ألف جنيه إسترليني لتوظيف عمالة غير نظامية