عرب لندن
كشف تقرير صحفي أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لن يتمكن في الوقت الحالي من الانتقال إلى استخدام سيارات كهربائية مصفّحة، بعدما أوضحت شركة "جاكوار لاند روفر" (JLR) أنّ هذه المركبات لا تلبّي معايير الحماية المطلوبة ضد الهجمات المتفجّرة.
ووفقًا لوثائق اطّلعت عليها نشرة Fast Charge، وشاركتها مع صحيفة الغارديان، أكدت الشركة أنّ سيارات "رانج روفر سنتينيل" الرسمية ستظلّ تعمل بالوقود التقليدي، لأنها غير قادرة حتى الآن على ابتكار نسخة كهربائية آمنة بالقدر الكافي. وأشارت JLR إلى أن الوزن الكبير للبطاريات، ومشكلات المدى، ووقت إعادة الشحن، تجعل من الصعب دمج تقنيات التدريع مثل الزجاج المقاوم للرصاص، والتصفيح المعدني، و"بطانيات القنابل" في هذه الطرازات.
وبحسب ما ذكته صحيفة الغارديان “The Guardian” تُعدّ الحكومة البريطانية الزبون الرئيس لهذه المركبات، التي تُصنّع في مصنع الشركة بسولهال، ثم تُحوَّل إلى نسخ مصفّحة عبر قسم العمليات الخاصة. ويُعتقد أن سيارات ستارمر الحالية مزوّدة بمحركات V8 سعة 5 لترات، ما يمنحها قدرة عالية على الانطلاق بسرعة عند مواجهة تهديد. كما يضم الأسطول الرسمي سيارات "أودي A8" مصفّحة، جرى اعتمادها بعد توقف إنتاج "جاكوار XJ".
ورغم هذه المخاوف، طوّرت شركة "بي إم دبليو" الألمانية طرازها الكهربائي i7 Protection، المجهّز بدرع خاص في الأرضية والسقف، لمواجهة المتفجرات الأرضية أو الهجمات بالطائرات المسيّرة.
توم رايلي، مؤسس Fast Charge، علّق قائلاً: "هذه أول مرة أسمع فيها بمصطلح ’قلق الانفجارات‘ كمبرّر لعدم الانتقال إلى الكهرباء. قد يكون مبرّرًا أمنيًا، لكنه يعني أن رئيس الوزراء ربما سيكون آخر من يتحوّل إلى السيارات الكهربائية في بريطانيا".
وبينما تبقى هذه المخاطر مرتبطة باستخدام المسؤولين لسيارات مصفّحة، يرى الخبراء أن السائقين العاديين لا يواجهون عقبات مماثلة؛ إذ توفّر السيارات الكهربائية لهم كلفة أقل على المدى الطويل، مع تزايد انتشار محطات الشحن وتراجع ما يُعرف بـ"قلق المدى".