بريطانيا وفرنسا تعتزمان إعلان اتفاق "شخص يدخل وآخر يخرج" لمكافحة الهجرة
عرب لندن
تستعد بريطانيا وفرنسا للإعلان عن اتفاق جديد لإعادة المهاجرين يهدف إلى الحد من عبور القناة الإنجليزية بشكل غير قانوني، وفق ما أوردته صحيفة "التايمز".
ويُتوقع أن يُكشف عن تفاصيل الاتفاق التجريبي الأسبوع المقبل، بالتزامن مع مرور عام على تولي حكومة كير ستارمر السلطة، أو ربما في وقت لاحق من الصيف.
وينص الاتفاق المقترح على إعادة المهاجرين الذين يصلون إلى المملكة المتحدة عبر القوارب الصغيرة إلى فرنسا، مقابل أن تستقبل بريطانيا مهاجرين لديهم مطالبات مشروعة للالتحاق بأسرهم المقيمين في البلاد.
ويأتي هذا التحرك في ظل تعهد الحكومة الجديدة بتكثيف الجهود لمكافحة شبكات تهريب البشر التي تنشط في القناة، خاصة مع تسجيل عدد قياسي من العابرين لهذا الوقت من العام بلغ 18,518 شخصًا.
ووافقت السلطات الفرنسية على تعديل قواعد التدخل الأمني، ما يسمح للشرطة بملاحقة المهاجرين داخل المياه أثناء محاولتهم الصعود إلى القوارب.
وبموجب الاتفاق، سيتم إنشاء نظام مشترك لمعالجة طلبات المهاجرين بين باريس ولندن، لتحديد من يحق له الدخول إلى المملكة المتحدة لأسباب أسرية.
ولكل مهاجر يتم قبوله للالتحاق بأسرته في بريطانيا، ستُعاد مقابله حالة واحدة إلى فرنسا وتُوزّع في مناطق داخلية بعيدًا عن السواحل الشمالية حيث تنطلق أغلب الرحلات غير الشرعية.
على الرغم من ذلك، أثارت الخطة انتقادات من بعض السياسيين، حيث علّق وزير الداخلية في حكومة الظل، كريس فيلب، بالقول: "ندفع لفرنسا نصف مليار جنيه إسترليني مقابل أن تلوّح للقوارب عند مغادرتها كاليه، وفي المقابل نحصل على حلقة مفرغة من المهاجرين حيث لا يتغير العدد فعليًا".
وأضاف: "الفرنسيون يفشلون في إيقاف القوارب في البحر، ويفشلون في إعادتهم كما تفعل بلجيكا، وبدلًا من المطالبة بتطبيق صارم، تقدم حكومة حزب العمال خطة عبثية تحت شعار "شخص يدخل، وآخر يخرج'".