قاض بريطاني يبرئ شقيقين مسلمين اشتبكا مع شرطي: كانا يدافعان عن نفسهما
عرب لندن
عقب سنتين من الفيديو الصادم التي أظهر اعتداء ضابط شرطة على عائلة باكستانية بريطانية مسلمة في يونيو 2024 في مطار مانشستر وضرب شاب بريطاني باكستاني على رأسه وسحله، برأ قاض بريطاني الشقيقين محمد فاهر أماز و محمد عماد من التهم الموجهة لهما بالاعتداء على ضابط الشرطة بعد اقتناعه بأن تصرفهما كان في سياق الدفاع عن النفس.
وبرأت محكمة بريطانية الشقيقين من تهمة الاعتداء على ضابط شرطة مسلح في مطار مانشستر، بعدما فشلت هيئتا محلفين متعاقبتان في التوصل إلى حكم نهائي بشأن القضية.
وكان كل من الشقيقين (محمد فاهر أماز 21 عاماً) وشقيقه( محمد عماد 26 عاماً) يواجهان اتهاماً بالاعتداء على ضابط شرطة مانشستر الكبرى (زاكاري مارسدن) ، إلا أنهما أنكرا التهمة وأكدا أنهما تصرفا دفاعاً عن النفس.
وأعلن الادعاء العام عدم السعي لإجراء محاكمة ثالثة بعد تعذر توصل هيئة المحلفين الثانية إلى قرار الأسبوع الماضي، ما دفع القاضي إلى إصدار أحكام بالبراءة رسمياً بعد إسقاط التهمة.
وجاء القرار بحسب صحيفة الميرور بعدما عجز المحلفون عن الاتفاق على أي حكم بحق المتهمين رغم مداولات استمرت قرابة 20 ساعة، وحتى بعد السماح لهم بإصدار أحكام بالأغلبية.
ورغم تبرئته من هذه التهمة، كان أماز قد أُدين سابقاً بالاعتداء على شرطيين وشخص مدني خلال الحادثة نفسها، ومن المقرر أن يصدر الحكم بحقه في تلك القضايا يوم 26 يونيو المقبل.
وتعود الواقعة إلى 23 يوليو 2024، عندما انتشر على نطاق واسع مقطع مصور يُظهر أماز وهو يتعرض للركل على رأسه ثم الدهس على ما يبدو من قبل أحد أفراد الشرطة المسلحة داخل مطار مانشستر، ما أثار جدلاً واسعاً في بريطانيا بشأن أسلوب تعامل الشرطة مع الحادثة.