عرب لندن 

أظهرت دراسة أجرتها مؤسسة "Endometriosis UK" الخيرية أن النساء في بريطانيا ينتظرن ما يقرب من تسع سنوات لتشخيص التهاب بطانة الرحم.

وبحسب ما ذكرته صحيفة الغارديان "The Guardian" أشارت الدراسة إلى أن أوقات الانتظار للتشخيص تدهورت بشكل كبير في السنوات الثلاث الماضية. حيث ارتفعت إلى متوسط ​​ثماني سنوات و10 أشهر، بزيادة 10 أشهر منذ عام 2020. وفي اسكتلندا، زاد متوسط ​​وقت التشخيص بمقدار أربعة شهور.

ويظهر التقرير، استنادا إلى دراسة استقصائية شملت 4371 شخصا تلقوا تشخيصا، أن 47% من المشاركين قد زاروا طبيبهم العام 10 مرات أو أكثر مع ظهور الأعراض قبل تشخيصهم، وأن 70% زاروا الطبيب خمس مرات أو أكثر.

وقالت الرئيسة التنفيذية لمنظمة Endometriosis UK، إيما كوكس: "إن استغراق ما يقرب من تسع سنوات لتشخيص الإصابة بمرض بطانة الرحم أمر غير مقبول".

وأضافت: "يجب أن تكون هذه الدراسة بمثابة دعوة إلى الاستيقاظ لصناع القرار للتوقف عن تجاهل التأثير الكبير الذي يمكن أن يحدثه التهاب بطانة الرحم على الصحة الجسدية والعقلية".

وبدورها دعت جمعيات خيرية الحكومات إلى الالتزام بهدف متوسط ​​وقت التشخيص لمدة عام أو أقل بحلول عام 2030، وحثت مفوضي ومقدمي الخدمات الصحية الوطنية على تقليل أوقات انتظار أمراض النساء بشكل عاجل.

وقالت الكلية الملكية لأطباء النساء والتوليد في وقت سابق "إن أوقات الانتظار في طب النساء زادت بشكل غير متناسب خلال جائحة كوفيد-19. 

وفي استجابة للتقرير الأخير، قالت راني ثاكار، رئيسة الكلية: "العوائق التي تحول دون تشخيص مواعيد محددة للورم الليفي بالرحم وحالات الصحة النسائية الأخرى معقدة، ولكن من الواضح أنه لا بد اتخاذ المزيد من الإجراءات بشأن ذلك".

وأكدت ثاكار، على ضرورة زيادة الوعي والتثقيف والحملات الوطنية للتوعية لدعم النساء والفتيات في التعرف على أعراضهن والشعور بالثقة في البحث عن المساعدة.

 

 

 

السابق دراسة: زيادة حالات الإصابة بالسرطان في بريطانيا وتراجع معدلات الوفيات
التالي دراسات بريطانية تربط تلوث الهواء بخطر الإصابة بالسرطان