عرب لندن - لندن 

 

أنهت شابة وأم لطفلة بعد أن حياتها في يوم عيد الميلاد وذلك بعد معاناتها مع نوبات اكتئاب شديدة مرتبطة بإصابتها بالصرع، بحسب صحيفة "ميرور" 

وبحسب الصحيفة عانت لورا جراهام البالغة 26 عاما من الاكتئاب الشديد قبل أن تأخذ قرارها بترك ابنتها البالغة 10 أشهر مع والدتها وتعود إلى المنزل وتقدم على الانتحار.  

وقالت والدة لورا، ديبي أن ابنتها تركت حفيدتها معها وذهبت إلى منزلها قرابة الساعة 9 مساء، ولم تستجب إلى أي من المكالمات الواردة منها مما أثار شكوك ديبي حول سلامة ابنتها. 

وتوجهت ديبي إلى منزل ابنتها في اليوم التالي واستطاعت الدخول إلى المنزل بمساعدة الجيران القلقين، حيث وجدت جثة ابنتها لورا. 

وقالت ديبي واصفة حالتها: "أنا في حالة صدمة. الأمر برمته يبدو ضبابيا لي". 

وأضافت: "لقد كانت مكتئبة لفترة طويلة لأنها مصابة بالصرع." 

وأوضحت ديبي: "لدي مفتاح احتياطي لكنها وضعت مفتاحها في القفل الداخلي لذا لم أتمكن من الدخول." 

وتابعت: "لم أرغب في الاتصال بالشرطة وهي قد تكون نائمة فقط في السرير، لذلك تواصلت مع أحد الجيران الذي استطاع الدخول عبر نافذة المطبخ."

 ووصفت الوالدة الثكلى ابنتها بأنها كانت "جميلة ومحبة للغاية" وكانت "أما صالحة"، إلا أن الاكتئاب جعلها تتصرف كشخص مختلف في بعض الأوقات، إذ كانت تشعر بأن جميع الناس كانوا ضدها. 

وحثت ديبي الأشخاص الذين يمرون بحالات اكتئاب بالتحدث مع أحبائهم أو الأشخاص القريبين منهم ومحاولة الحصول على المساعدة لتخطي الأزمة التي يمرون بها. 


 

السابق وزير التعليم البريطاني: "يجب دمج الفصول الدراسية لإبقاء المدارس مفتوحة"
التالي بريتي باتيل تتوعد طالبي اللجوء والمتظاهرين البيئيين في 2022