عرب لندن
تنحّت الأميرة يوجيني عن منصبها كراعية لمنظمة "مكافحة العبودية الدولية" UK charity Anti-Slavery International الخيرية البريطانية، أقدم منظمة حقوقية في العالم، بعد نشر ملفات جيفري إبستين التي أساءت إلى والدها، الأمير السابق أندرو ماونتباتن-ويندسور.
وتم حذف ملف الأميرة يوجيني من موقع المنظمة، الذي كان يشيد بعملها على نطاق واسع في مكافحة العبودية الحديثة، فيما أكدت المؤسسة الخيرية في بيان نُشر بصحيفة “أوبزيرفر” The Observer شكرها للأميرة على دعمها للمنظمة طوال سبع سنوات، متمنية استمرار جهودها للقضاء على العبودية.
ولم يُثبت تورط يوجيني أو شقيقتها الكبرى بياتريس أو والدتهما سارة فيرغسون بأي مخالفة فيما يتعلق بجيفري إبستين. ولم تُدلِ الأميرة يوجيني بأي تعليق علني بشأن ملفات إبستين أو المزاعم المتعلقة بوالدها، الذي ينفي جميع الاتهامات الموجهة إليه.
وتعمل الأميرة يوجيني مديرةً لمعرض Hauser & Wirth الفني، وقد شاركت في تأسيس جمعية خيرية منفصلة عام 2017 تحت اسم "مجموعة مناهضة الرق"، حيث ناضلت على مدى سنوات ضد العبودية الحديثة والاتجار بالبشر. وقد أبدت لجنة المؤسسات الخيرية مخاوفها مؤخرًا بشأن الإنفاق، بعد أن تجاوزت الرواتب أكثر من ضعف ما أنفق على البرامج الخيرية خلال السنة المالية المنتهية في 5 أبريل 2025.
وكانت الأميرة يوجيني قد أعلنت في 18 أكتوبر 2019، اليوم العالمي لمناهضة الرق، أنها ستصبح راعية لمنظمة "مناهضة الرق الدولية"، التي أسسها في عام 1839 رواد حركة إلغاء الرق الإنجليزية مثل توماس كلاركسون.
ويأتي هذا القرار في أعقاب نشر وزارة العدل الأمريكية ملايين الوثائق ورسائل البريد الإلكتروني المتعلقة بدور جيفري إبستين في الاعتداء الجنسي على النساء والاتجار بهن حول العالم، والتي أظهرت ارتباطات محتملة بأسرة الأمير أندرو.
ورغم الادعاءات الموجهة، لم تُدلِ الأميرة يوجيني أو شقيقتها بأي تعليق على الروايات المتعلقة بوالدها، فيما تمثل كل منهما شاهدتين محتملتين في التحقيقات. وقد تواصلت إدارة المنظمة مع الأميرة يوجيني للتعليق، فيما لم تصدر أي بيانات جديدة من قبلها حتى الآن.