عرب لندن

حذرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، من تزايد عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد مجددا في أوروبا رغم تواصل إجراءات رفع العزل كما جرى في باريس حيث أعاد برج إيفل، المعلم السياحي البارز، فتح أبوابه بعد 104 أيام من الإغلاق.

في الوقت نفسه تسارعت وتيرة الإصابات بالوباء بشكل مقلق، الخميس، في الولايات المتحدة، خصوصا في جنوب البلاد ما أدى إلى فرض قيود مجددا.

وأعلن مدير فرع أوروبا في منظمة الصحة العالمية، هانز كلوغ، خلال مؤتمر صحفي، عبر الفيديو من كوبنهاغن: "الأسبوع الماضي، شهدت أوروبا ارتفاعا في عدد الإصابات اليومية للمرة الأولى منذ أشهر (...) شهد 30 بلدا ارتفاعا في عدد الإصابات التراكمية خلال الأسبوعين الماضيين". وأضاف أنه "في 11 من هذه الدول أدى تسارع العدوى إلى انتشار كبير مجددا يمكن، في حال عدم السيطرة عليه، أن يدفع الأنظمة الصحية إلى استنفاد طاقاتها مرة أخرى في أوروبا".

وأشاد في المقابل برد الفعل "السريع" من دول مثل بولندا وألمانيا واسبانيا في مواجهة انتشار الحالات الجديدة "في المدارس ومناجم الفحم وأوساط الإنتاج الزراعي". وكانت ألمانيا أعلنت، الثلاثاء، للمرة الأولى عن إعادة فرض حجر على مستوى محلي شمل 600 ألف شخص.

وبحسب المنظمة فإن القارة الأوروبية تسجل يوميا حوالي 20 ألف إصابة جديدة وأكثر من 700 وفاة. وبالإجمال، أسفر الوباء عن وفاة 482,802 وفاة في العالم، بينها 121,979 وفاة في الولايات المتحدة.

وفي الولايات المتحدة، أعلنت ولايات نيويورك ونيوجيرسي وكذلك كونيكتكت المجاورة، التي تضررت كثيرا من انتشار وباء كوفيد-19، يوم الأربعاء، عن فرض حجر صحي على الأشخاص القادمين من بعض الولايات التي يتسارع فيها المرض.

ويشكل اقتراب عدد الإصابات الجديدة من مستويات قياسية مع تسجيل 36 ألف إصابة في 24 ساعة، مؤشرا جديدا على تصاعد الوباء في البلاد.

وحذر الحاكم الجمهوري لولاية تكساس غريغ أبوت من أنه "في حال لم نتمكن من إبطاء انتشار الفيروس في الأسابيع المقبلة، فسيكون علينا إعادة النظر في كيفية إبقاء المتاجر مفتوحة"، مضيفا "لأنه إذا لم يتم احتواء الوباء في الأسبوعين المقبلين، فسيخرج عن السيطرة".