عرب لندن

تقرر تأجيل محاكمة الناشط اليميني المتطرف البريطاني تومي روبنسون، بعد أن أبلغ المحكمة عزمه السفر إلى إسرائيل بدعوة رسمية من الحكومة الإسرائيلية.

وبحسب ما ذكره موقع صحيفة “مترو” Metro، وُجّهت إلى تومي روبنسون، واسمه الحقيقي ستيفن ياكسلي-لينون (42 عامًا)، تهمة عدم الامتثال لقوانين مكافحة الإرهاب، وذلك عقب توقيفه في يوليو من العام الماضي عند نفق القناة في فولكستون بينما كان في طريقه إلى مدينة بينيدورم الإسبانية.

وقالت النيابة إن الشرطة اشتبهت في روبنسون بسبب "إجاباته الغامضة" حول وجهته، وطلبت منه الإفصاح عن الرقم السري لهاتفه المحمول بموجب المادة السابعة من قانون الإرهاب، لكنه رفض التعاون.

وذكرت الضابطة التي أوقفته أن "سمعته المعروفة بارتباطه بنشطاء اليمين المتطرف" دفعتها للاعتقاد بأن هاتفه قد يحتوي على معلومات ذات صلة بأنشطة إرهابية.

ووفق ما استمعت إليه محكمة وستمنستر الابتدائية، تم اقتياد روبنسون إلى غرفة استجواب حيث صودر هاتفه، وكان بحوزته أكثر من 13 ألف جنيه إسترليني و1,900 يورو، إضافة إلى أنه كان يقود سيارة فاخرة غير مسجلة باسمه.

من جانبه، قال محامي الدفاع أليستر ويليامسون إن التوقيف "كان تمييزيًا وغير قانوني"، مؤكدًا أن موكله يسافر بانتظام إلى بينيدورم، ولا يوجد ما يبرر الاشتباه فيه. ووصف عملية الاحتجاز بأنها "رحلة تصيد"، مشيرًا إلى عدم وجود دليل يربطه بالإرهاب.

ولن يُصدر القاضي سام غوزي حكمه في القضية قبل الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني، مراعاة لترتيبات سفر روبنسون إلى إسرائيل.

وكتب روبنسون على منصة X بعد قرار التأجيل: "سأُصدر حكمي في الرابع من نوفمبر في لندن. سأسافر قريبًا إلى إسرائيل، وطني الفخور، للوقوف إلى جانب الدولة اليهودية وتعميق فهمي لمحاربة الجهاد"، كما وجه الشكر لإيلون ماسك على "تحمّله المسؤولية القانونية عن هذا الاضطهاد المطلق من قبل الدولة".

وفي حال إدانته، يواجه روبنسون عقوبة السجن لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر أو غرامة قدرها 2,500 جنيه إسترليني.

السابق إغلاق حساب مصرفي لزوجين بريطانيين متقاعدين بسبب نشاطهما في منظمة مؤيدة لفلسطين
التالي بريطانيا تستضيف قمة دولية لإعمار غزة بمشاركة قادة من 20 دولة