عرب لندن
أعلنت شرطة لندن عن خطة جديدة لمكافحة الجرائم العنيفة في لندن، وفي مقدمتها ظاهرة "سرقة ساعات رولكس" التي ارتبطت بشوارع التسوق الراقية مثل أكسفورد وشارع ريجنت ومايفير ونايتسبريدج.
وبحسب ما أشار موقع “ذا ناشونال” The National تتضمن الخطة تعزيز الوجود الأمني عبر زيادة عدد الضباط الميدانيين، وتوسيع نطاق المراقبة، واستخدام تقنية التعرف على الوجه، إلى جانب التعاون مع مجلس وستمنستر ومكتب عمدة لندن والشركات الكبرى للحد من معدلات السرقة والعنف.
القائد آندي فيذرستون، رئيس فرقة العمل الجديدة، أكد في تصريحات لصحيفة مترو أن الهدف هو "جعل منطقة ويست إند بيئة أكثر عدائية للمجرمين وأكثر أمانًا للسياح والمقيمين والعمال"، مشيرًا إلى أن الشرطة ستعتمد على التكنولوجيا ومعلومات حراس الأمن لملاحقة الجناة المعروفين.
وأوضح فيذرستون أن الاستراتيجية لا تقتصر على إدانات قضائية فحسب، بل تشمل أيضًا تعطيل نشاط المجرمين بوسائل مختلفة، من بينها ملاحقتهم بمخالفات مرورية سهلة الإثبات، حتى وإن لم تكن لديهم مركبات. وأضاف أن "المجرمين العنيفين قد يكونون متورطين أيضًا في قضايا عنف منزلي، ما يمنح الشرطة مبررًا إضافيًا لملاحقتهم قضائيًا".
وكانت محاكم لندن قد أصدرت في يونيو الماضي أحكامًا بالسجن على ثلاثة رجال بعد إدانتهم بسرقة ساعات فاخرة في ما عُرف إعلاميًا بـ"عصابة رولكس ريبر"، حيث استهدفوا ضحاياهم في أحياء راقية، من بينها هجوم وقع أمام صالة عرض رولز رويس في مايفير.
وبحسب إحصاءات شرطة لندن، فإن جرائم القتل وصلت إلى أدنى مستوى لها منذ عشر سنوات، كما تراجعت حوادث العنف التي تُسبب إصابات خطيرة بنسبة 20%، في وقت لا تزال فيه جرائم السكاكين تشهد ارتفاعًا ملحوظًا بعد أن تضاعفت تقريبًا خلال العقد الأخير.