عرب لندن
أطلق عمدة لندن، صادق خان، حملة جديدة تستهدف الركاب الذين يستمعون إلى الموسيقى بصوت عالٍ أو يجرون محادثات عبر مكبر الصوت في المترو والحافلات.
وبحسب ما ورد في صحيفة “ذا ستاندرد” The Standrad، ستبدأ الملصقات بالظهور على خط إليزابيث لتذكير المسافرين بضرورة مراعاة الآخرين وعدم إزعاجهم أثناء التنقل. وتأتي هذه الحملة ضمن برنامج Travel Kind الأوسع نطاقًا الذي أطلقته هيئة النقل في لندن (TfL)، والذي سيطبق لاحقًا على حافلات لندن، وسكة حديد دوكلاندز الخفيفة، وشبكات القطارات العلوية والمترو.
وصرح سيب دانس، نائب عمدة لندن لشؤون النقل، قائلاً: "تستخدم الغالبية العظمى من سكان لندن سماعات الرأس عند التنقل، لكن القلة التي تشغل الموسيقى أو مقاطع الفيديو بصوت مرتفع تشكل إزعاجًا حقيقيًا للركاب الآخرين وتعيق رحلاتهم بشكل مباشر. نهدف من خلال الحملة إلى تذكير سكان لندن بالاعتبار المتبادل لضمان رحلة ممتعة للجميع."
وستحث الملصقات الركاب على رفع أنظارهم عن الهواتف والانتباه للآخرين الذين قد يحتاجون إلى المقاعد، إلى جانب تشجيعهم على مراعاة من حولهم أثناء الاستماع إلى الموسيقى أو مشاهدة الفيديوهات.
وجاءت الحملة بعد تحركات سياسية متزايدة لمواجهة هذه الظاهرة. فقد دعا حزب المحافظين إلى منع تشغيل الموسيقى الصاخبة في الحافلات، مع ضمان تطبيق مشغلي السكك الحديدية لقواعد تمنع إزعاج الركاب، بما في ذلك فرض غرامات فورية.
وفي الوقت نفسه، دعا الليبراليون الديمقراطيون إلى اتخاذ إجراءات مماثلة، مقترحين غرامات تصل إلى 1000 جنيه إسترليني على من يتهرب من استخدام سماعات الرأس أثناء تشغيل الموسيقى بصوت مرتفع في الحافلات والقطارات.
وقال بول كولر، المتحدث باسم الحزب لشؤون النقل: "إن تشغيل الموسيقى والفيديوهات بصوت عالٍ في وسائل النقل العام يؤثر بشكل مباشر على حياة الركاب الآخرين. حان الوقت لاتخاذ إجراءات صارمة، بما في ذلك فرض غرامات وحملات توعوية للحد من هذه الظاهرة."
وكانت حملة Travel Kind قد شملت سابقًا ملصقات توعية بشأن التحرش الجنسي وتشجيع الركاب على النزول من العربات لضمان تمكّن الآخرين من الركوب، ويُنتظر أن تعزز الحملة الجديدة ثقافة الاحترام المتبادل بين مستخدمي وسائل النقل العامة في لندن.