عرب لندن
أدار فريق كرة السلة البريطاني على الكراسي المتحركة كراسيه بعيدًا عن العلم الإسرائيلي أثناء عزف النشيد الوطني الإسرائيلي، احتجاجًا على الإبادة الجماعية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.
وبحسب موقع “التلغراف” The Telegraph أكد الفريق أن هدف الاحتجاج كان تسليط الضوء على مأساة المدنيين في غزة والدعوة للسلام، فيما رفض الجهاز الفني المشاركة في الاحتجاج، الذي جاء من مبادرة اللاعبين أنفسهم.
وأثار التصرف جدلًا واسعًا، حيث قدمت اللجنة البارالمبية الإسرائيلية شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة السلة على الكراسي المتحركة، واعتبرت الخطوة "غير مناسبة" ضمن سياق المنافسات الرياضية، مطالبة بفرض قيود على أي احتجاج سياسي مماثل داخل الملاعب.
من جانبه، أوضح موشيه "موتز" ماتالون، رئيس اللجنة البارالمبية الإسرائيلية، أن الاتحاد الدولي سيبحث كيفية التوفيق بين حرية التعبير والالتزام باللوائح الرياضية، لضمان منع تكرار أي تصرف قد يُدخل السياسة في المنافسات.
وتغلبت بريطانيا على إسرائيل بنتيجة 74-64، قبل أن تُعلن فوزها النهائي بالمباراة. وقد حصل الفريق البريطاني على 4,925,000 جنيه إسترليني كتمويل عام لدورة الألعاب البارالمبية في لوس أنجلوس 2028، بزيادة 10% عن دورة باريس 2024.
وشددت اللجنة البارالمبية البريطانية على أن الرياضيين لهم الحق في التعبير عن آرائهم، مع مراعاة مكان وزمان ذلك، فيما يواصل الاتحاد البريطاني لكرة السلة على الكراسي المتحركة التنسيق مع اللجنة الدولية والبارالمبية الإسرائيلية لمراجعة الحادثة.