(Palestine Action) تؤكد نشر "انتفاضة" داخل السجون لدعم فلسطين
عرب لندن
كشفت حركة Palestine Action أنها تواصل "نشر الانتفاضة" داخل السجون البريطانية، في وقت تستعد فيه وزارة الداخلية لإدراجها كمنظمة إرهابية خلال الأيام المقبلة، بحسب ما أفادت صحيفة "التلغراف".
وقالت المجموعة في اجتماع تمكنت الصحيفة من الوصول إليه: إن "المقاومة تعيش في الشوارع، وفي المدن، وفي البلدات، وفي السجون".
وفي مكالمة مع أعضاء جدد محتملين، قال مضيف الاجتماع إن أعضاء الحراك "ينشرون الانتفاضة".
وجاءت هذه التصريحات بعد تقارير صحفية كشفت عن خطط تنوي الحركة تنفيذها تستهدف قواعد لسلاح الجو الملكي البريطاني (RAF) ضمن حملة هجمات مرتقبة.
وفي ورشة تدريبية عُقدت للراغبين بالانضمام إلى الحركة، تمت مناقشة خطة استهداف منشآت عسكرية، ونُقل عن أحد الأعضاء، وهو سجين سابق، قوله: "لقد أخطأت الدولة البريطانية عندما اعتقدت أن حبسي سيوقف المقاومة ضد إبادة إسرائيل للفلسطينيين. يمكنك أن تَسجن الثائر، لكن لا يمكنك سجن الثورة. لقد جلبت الانتفاضة معي إلى السجن، وسأبقى صامدًا الآن كما كنت، تمامًا كما ستبقى فلسطين".
وتؤكد الجماعة أن 19 من أعضائها يقبعون حاليًا خلف القضبان في المملكة المتحدة، معظمهم ضمن مجموعة تُعرف باسم "فيلتون 18"، ينتظرون محاكمتهم في أبريل المقبل.
ويُزعم أن المجموعة اقتحمت منشأة تابعة لشركة (Elbit Systems) الإسرائيلية في بريستول باستخدام مركبة نقل سجناء معدّلة، ما أسفر عن إصابة اثنين من عناصر الشرطة وأحد حراس الأمن.
وأُجريت اعتقالات جديدة خلال احتجاج في ميدان ترافلغار هذا الأسبوع، حيث أعرب المتظاهرون عن رفضهم لخطط وزيرة الداخلية إيفيت كوبر لتجريم الجماعة.
وعرضت الصحيفة مقتطفات من عرض قُدّم للمتطوعين تضمّن توصيات بالهجوم على قواعد عسكرية محددة، من بينها: RAF) Cranwell) و(RAF Barkston Heath) في لينكولنشاير، و(RAF Valley) في شمال ويلز. كما دعت إلى استهداف مصانع مرتبطة بتزويد إسرائيل بالسلاح، منها منشأة لإنتاج الطائرات المسيّرة في ليستر.
وتزايدت المخاوف من تفشّي التطرف داخل السجون البريطانية، خاصة مع تقارير عن نشاط "جماعات إسلامية متشددة".
وارتبط ذلك بحادثة مهاجمة الإرهابي هاشم عبيدي، المدان بتفجير مانشستر أرينا عام 2017، ثلاثة حراس سجون باستخدام زيت ساخن وأسلحة بدائية في سجن فرانكلاند عالي الحراسة في أبريل الماضي، ما أسفر عن إصابات خطيرة.
وأكدت تقارير سابقة أن فرانكلاند أصبح "مسيطرًا عليه" من قبل جماعات متطرفة، تُجبر السجناء على الانضمام تحت تهديدات بالضرب أو القتل.
وقال متحدث باسم مصلحة السجون: "لا نتسامح مع التطرف داخل السجون، ولدينا تدابير صارمة لمنع النزلاء من نشر أفكار متطرفة".
وأضاف أن الإجراءات تشمل تدريبًا متخصصًا للموظفين، ومراقبة الاتصالات، وتدخلات موجّهة لكبح نشر الأيديولوجيات الضارة.
ورغم هذه الإجراءات، تفيد التقارير بأن أحدًا من أعضاء (Palestine Action) لا يخضع حاليًا للعزل أو للنقل إلى مراكز الفصل الخاصة داخل السجون."