عرب-لندن 

حقق زوجان بريطانيان كانوا قد بدؤوا مشروعهم الخاص بصنع مطهر للأيدي قبل 12 أسبوعا، ربحا يقارب 30 مليون جنيه إسترليني. 

وأسس الزوجان أندرو، شركتهما في شهر مارس عندما ضرب الوباء المستجد معظم أوروبا. 

وعمل الزوجان في شركتهم الخاصة للاستثمار والتطوير العقاري، قبل أن يتصل بهم مالك "Deeside Distillery" للمشروبات الكحولية، مايك، ليخبرهم برغبته بتصنيع معقمات للأيدي للمساعدة في أزمة كورونا. 

وقرر الزوجان التوقف عن عملهم المعتاد وتقديم المساعدة، حيث تمكنوا من تطوير منتج "كلير ووتر" المصمم لعمال الخطوط الأمامية إضافة للجمهور الأوسع. 

ونوه الزوجان إلى رغبتهم بتوفير معقم للأيدي بسعر "أخلاقي"، بعد ملاحظة أن بعض الأشخاص تبيع الزجاجات بحجم 500 مل مقابل 30 جنيه إسترليني. 

وأوضح الزوج البالغ من العمر 47 عامل، "اتفقنا جميعًا على وجود إساءة في السوق، حيث قام بعض الأفراد ببيع زجاجات سعة 500 مل مقابل أكثر من 30 جنيهًا إسترلينيًا للوحدة ، مع الاستفادة من العمال الأكثر ضعفًا - العاملين الرئيسيين وموظفي الخطوط الأمامية NHS.

وأضاف" "لقد واجهنا تحديات كبيرة ، لأننا كدولة نعتمد بشدة على الصين في الإنتاج ، وفي ذلك الوقت ، كان الحصول على الزجاجات البلاستيكية صعبا للغاية.

 

"انتهى الأمر بالتعامل مع شركة بلاستيك متخصصة في الزجاجات وحلول التعبئة والتغليف ، والتي قامت بدورها بالتعبئة بسرعة لتنتج لنا زجاجة قابلة لإعادة التدوير سعة 500 مل.

 

"ثم وجدنا دارًا للتطبيق يمكنها رفع مستويات الإنتاج بسرعة على نطاق واسع - وخلال 72 ساعة من المحادثة مع مايك ، أطلقنا Clearwater Hygiene وتمكننا من بدء إنتاج وحداتنا.

وقال أندرو : "لدينا الآن عقود طويلة الأجل نضمن فيها اتفاقيات تسليم لمدة 12 و 24 شهرًا مع الفنادق وشركات إدارة العقارات وتجار التجزئة.

 

"نحن نقدم مجموعة من موزعات أجهزة استشعار الحركة بالإضافة إلى المطهرات."

 

وفي الأسبوع المقبل ، ستطلق الشركة حاملها الذكي الميسور التكلفة - المصمم ليكون موجودًا على مداخل المتاجر والحانات والمطاعم، إذ سيتضمن "الحامل الذكي" موزع أجهزة استشعار الحركة وميزان حرارة بالأشعة تحت الحمراء مع شاشة LCD ، والتي يمكنها مراقبة درجات الحرارة عند الدخول والخروج.

وحققت الشركة التي يديرها الزوجان ويعمل فيها 12 موظفا، أرباحا بأكثر من 3 مليون جنيه إسترليني منذ شهر مارس الماضي. 

ووقعت الشركة على عقود بعضها يضمن التعاون لعدة سنوات مع شركات كبرى في البلاد، بقيمة إجمالية تبلغ 30 مليون جنيه إسترليني.