عرب-لندن

 

سجلت 16 حالة قتل في بريطانيا، خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من تطبيق الإغلاق الشامل، فيما يشتبه بأن الحالات كانوا ضحايا للعنف المنزلي. 

و أشارت الأرقام إلى وفاة حوالي 5 نساء في الأسبوع على أيدي رجال منذ بدء تطبيق القيود، الرقم الذي يعتبر أكثر من ضعف المتوسط نسبة لهذا الوقت من العام. 

و شملت حالات القتل التي حدثت بين 23 مارس و 12 إبريل، عددا من الأطفال، بحسب مشروع إحصاء أعداد النساء المتوفيات.

وبدورها قالت مؤسسة المشروع، كارين إنجالا، أن الرقم المسجل هو الأعلى منذ 10 أعوام على الأقل. 

وأضافت: "لا نعرف حتى الآن ما إذا كان هذا المعدل المتضخم سيستمر ، فمن الممكن أن نرى معدلًا أقل خلال الأسابيع القليلة المقبلة".

وقالت منظمة "رفيوج" الخيرية لدعم الأشخاص الذين يتعرضون للإساءة المنزلية، أن المنظمة شهدت ارتفاعا في عدد المكالمات الهاتفية الواردة لخط المساعدة الوطني خلال الخمسة أيام الأولى من إعلان الحكومة عن بدء تطبيق الإغلاق الشامل. 

وذكرت المنظمة أن الموقع الإلكترونية التابع لها شهد ارتفاعا بعدد الزيارات بنسبة 150%، مقارنة بشهر فبراير. 

وبدورها، قالت وزيرة الداخلية، بريتي باتيل، أنها تعمل عن كثب مع المؤسسات الخيرية لتوفير 2 مليون جنيه إسترليني لدعم خطوط المساعدة المخصصة للعنف المنزلي. 

ورحبت فيرا بيرد، مفوضة العنف في إنجلترا وويلز، بالحملة التمويلية، لكنها قالت أنها "جاءت متأخرة". 

وأضافت أن بقاء البعض في المنازل مع الأشخاص الذين يمارسون أنواع الأذية والعنف عليهم بسبب القيود على الحركة، أمر يجب حله للمساهمة في إنقاذ الأرواح. 

وقالت فيرا في حديث أمام لجنة الشؤون الداخلية للنواب، أن الحكومة يجب أن تعمل على نظام إنقاذ، توفير فيه الحماية لضحايا العنف و إيجاد أماكن مناسبة انقلهم لها. 

وأضافت فيرا، أنه من الضروري في هذا الوقت تدريب العاملين في المتاجر على فهم الكلمات الرمزية لضحايا العنف، ليتم تبليغ الجهات المعنية فورا، فيما اقترحت أن يكون الرمز "اسأل عن أنجيلا" Ask for Angela، هو الرمز المستخدم لحالات الطوارئ.