عرب-لندن

تواجه الحكومة البريطانية ضغوطات متزايدة لإعادة فتح المدارس قبل نصف مايو، فيما توقع مكتب مسؤولة الميزانية حدوث كارثة اقتصادية محدثا انكماشا في الاقتصاد بنسبة 35%.

وعبر عدد من الوزراء عن تأييدهم البالغ لعودة التلاميذ إلى المدارس بحلول 11 مايو، وسط مخاوف من عدم إمكانية تخفيف القيود إلى حين عودة أبناء العاملين للمدارس. 

وتوقع عدد من الأشخاص المسؤولين أن أقرب وقت تقديري لعودة الطلاب للمدارس سيكون بعد 25 مايو. 

ومن جهته، قال إيان دنكان سميث، الزعيم السابق لحزب المحافظين، أن فتح المدارس أمر مهم لضمان عودة الأهالي للعمل، خصوصا طلاب المرحلة الابتدائية، وذلك لأن أهالي هؤلاء الطلبة لن يتمكنوا من تركهم بمفردهم في المنزل للذهاب للعمل. 

وقال أحد المصادر المقربة من حزب المحافظين، أن وزير التعليم، جافين ويليامسون، متخبط بشأن فتح المدارس أو الاستمرار في غلقها، وعليه فهو مضطر للموازنة بين الكثير من المصالح المنبثقة عن هكذا قرار. 

وكان أحد أعضاء نقابة المعلمين قد أرسل رسالة للحكومة يوم الثلاثاء، قال فيها أن أعضاء النقابة منزعجون من الاقتراحات التي تؤيد فتح المدارس، لأن ذلك سيؤدي لتحمل المعلمين مخاطر كبيرة في هذه الفترة. 

ومن المتوقع أن تمدد الحكومة القيود والإجراءات المفروضة لثلاثة أسابيع أخرى يوم الخميس، مع احتمالية تخفيف القيود في 7 مايو.