عرب لندن
حسم أكثر من ربع مليون متظاهر من أنصار فلسطين والعدالة والحريات المواجهة مع اليمين المتطرف من الشوط الأول حيث زحف اللندنيون والبريطانيون من كافة أنحاء المملكة لتلبية نداء فلسطين في المظاهرة الكبرى لإحياء ذكرى النكبة الفلسطينية، بمقابل آلاف من أنصار اليمين المتطرف الذي يقوده الناشط المتطرف تومي روبنسون.
ووفقا لتقديرات حملة التضامن مع فلسطين والجهات المنظمة للتظاهرة فقد شارك أكثر من 250 ألف متظاهر تلبية لدعوة التحالف ، فيما يقول أنصار اليمن أن 50ألفا تظاهر تلبية لدعوتهم.
وتعد هذه التظاهرة حاسمة وتاريخية في مسيرة حركة التضامن مع فلسطين إذ تتزامن مع تحريض غير مسبوق على مناصري فلسطين، وتتزامن مع تظاهرة دعا لها اليميني المتطرف هذا العام في نفس المكان الذي دؤب أنصار فلسطين سنويا على التظاهر فيه.
وقال رئيس تحرير منصة عرب لندن محمد أمين والذي تواجد في موقع التظاهرة إن عشرات آلاف الشباب وكبار السن ومن مختلف الأعمار والجنسيات بدؤوا بالتوافد والاحتشاد في وسط لندن منذ الصباح، وكان واضحا العدد الكبير للحشود التي توافدت، ومن من مختلف الخلفيات .
وأكد أمين على أن الرسالة وصلت بأن أنصار فلسطين لا يخافون التهديدات ، وأنهم سيواصلون التظاهر، وأن نضالهم لن يتوقف حتى إنهاء الإبادة وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني.
واتهم رئيس الوزراء كير ستارمر أمس الجمعة منظمي احتجاج "وحدوا المملكة" الذي يقوده المتطرف روبنسون بالترويج للكراهية والانقسام..
