لندن - عرب لندن
استقال عضو مجلس محلي من حزب الإصلاح البريطاني اليميني بعد الكشف عن عمله كممثل أفلام إباحية للمثليين.
وانتُخب ستيفن موسديل لتمثيل "هايدوك"، وهي قرية تقع على بُعد ميلين تقريباً غرب سانت هيلينز، في الانتخابات المحلية التي جرت الأسبوع الماضي.
وكشف تحقيق أجرته إذاعة (LBC) أن موسديل قد شارك في فيديوهات تتضمن ممارسات جنسية مثلية، وتبين أن هذه الفيديوهات منشورة على مواقع متخصصة بالأفلام الإباحية، ومدفوعة الثمن.
وأعلن موسديل صباح الجمعة استقالته من منصبه بعد أسبوع واحد فقط من انتخابه، مُعللًا ذلك بأن التغطية الإعلامية لعمله الجانبي المثير للجدل قد سببت ألماً لشريكه، كيفن لي.
وقال: "ببالغ الأسى، أستقيل من منصبي كعضو مجلس محلي عن حزب الإصلاح في دائرة هايدوك".
وأضاف: "يعود هذا إلى الضغوط الهائلة من وسائل الإعلام، ومن بعض الأفراد داخل مجلس المدينة، ومن بعض الأحزاب والأفراد الذين لم يُنتخبوا كأعضاء في المجلس بسبب تضارب المصالح بين كونهم شخصيات عامة في مناصب عامة وممارستهم لمهنة رعاية البالغين".
وتابع: "لم أكن في حالة نفسية جيدة، فقد تفاقمت حالتي النفسية بسبب الاكتئاب والقلق، وتضررت علاقتي مع كيف بشدة، ويجب أن تكون هذه أولويتي القصوى".
وأضاف: "أود أيضاً أن أشكركم على منحي هذه الفرصة الرائعة والترحيب بي في أسرة الإصلاح، ولكن من المؤسف أن مهنتي لا تتناسب مع معايير الترشح لعضوية مجلس مدينة سانت هيلينز".
وتبين أن موسديل يستخدم اسماً مستعاراً، ويصف نفسه على منصة الأفلام الإباحية بأنه "ممثل أفلام إباحية مثلي الجنس ومنسق موسيقى".
وتظهر صورة ملفه الشخصي على حسابه الخاص وهو يرتدي زياً عسكرياً، بينما يذكر قسم "نبذة عني" أن طوله 170 سم، ومقاس قدمه 48، وطول عضوه الذكري 21 سم.
وموسديل ليس أول عضو مجلس محلي من حزب الإصلاح يستقيل خلال الأسبوع الماضي، حيث استقال أحد أعضاء المجالس المحلية من منصبه بعد أيام من انتخابه، وذلك بعد أن اتُهم بنشر منشورات عنصرية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وطُرد ستيوارت براير، العضو المنتخب في مجلس مقاطعة إسكس، بسبب وصفه المزعوم للبيض بـ"العرق المتفوق" على مواقع التواصل الاجتماعي.
كما تم إيقاف عضو المجلس المحلي، ناثانيال مينداي، عن العمل لعدم إبلاغه عن منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تُشيد بالنازيين وتصفهم بالمفكرين.