عرب لندن
أفادت تقارير إعلامية بأن مساعدين في العائلة المالكة طلبوا من الأمير السابق أندرو ماونتباتن-ويندسور الامتناع عن ركوب الخيل في الوقت الراهن، في ظل خضوعه لتحقيقات تتعلق بشبهات سوء سلوك في منصب عام.
وذكرت صحيفة “ذا صن” The Sun أن المقربين منه اعتبروا أن ظهوره علنًا وهو يمارس هواية ركوب الخيل قد يُنظر إليه على أنه تصرّف غير ملائم خلال سير التحقيقات.
وكانت شرطة وادي التايمز قد أعلنت توقيف الأمير السابق الأسبوع الماضي واستجوابه لساعات قبل الإفراج عنه بكفالة، ضمن تحقيقات تتصل بادعاءات بتسريب معلومات حساسة خلال فترة عمله مبعوثًا تجاريًا للمملكة المتحدة بين عامي 2001 و2011. وينفي الأمير السابق ارتكاب أي مخالفة.
ووفق التقارير، عاد الأمير السابق إلى مقر إقامته في وود فارم ضمن ممتلكات ساندرينغهام بعد انتهاء الاستجواب. وامتنع قصر باكنغهام عن التعليق على المسألة.
وفي تطور متصل، صوّت نواب في مجلس العموم لصالح نشر وثائق رسمية تتعلق بتعيينه مبعوثًا تجاريًا، بما يشمل أي مذكرات أو مراسلات ذات صلة خلال فترة توليه المنصب.
كما أفادت تقارير باعتقال اللورد بيتر ماندلسون في إطار تحقيق منفصل بشأن مزاعم مشابهة، فيما تتواصل التحقيقات الرسمية دون توجيه اتهامات حتى الآن.
وخلال جلسات برلمانية، وجّه عدد من النواب انتقادات حادة للأمير، مشيرين إلى أن سمعته كانت موضع جدل خلال فترة عمله الدبلوماسي، بينما أكد آخرون ضرورة انتظار نتائج التحقيقات قبل استخلاص أي استنتاجات.
من جانبها، أعلنت الشرطة انتهاء عملية تفتيش مقر إقامته السابق في رويال لودج بمقاطعة بيركشاير، مؤكدة أن التحقيق ما يزال مستمرًا، وأنه سيتم إصدار تحديثات في الوقت المناسب.
وتأتي هذه التطورات في ظل اهتمام واسع بالقضية على الصعيدين السياسي والإعلامي، وسط تأكيدات رسمية على ضرورة منح المحققين الوقت الكافي لاستكمال إجراءاتهم.