عرب لندن

دعت الحكومة الإسرائيلية الناشط اليميني البريطاني تومي روبنسون، المعروف بمعارضته للإسلام، لزيارة إسرائيل بصفته "حليفًا"، بعد الهجوم المروع على كنيس هيتون بارك في مانشستر الذي أسفر عن مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين.

وبحسب ما ذكر موقع “ذا صن” The Sun أشاد وزير الشتات الإسرائيلي عميخاي شيكلي بروبنسون، واصفًا إياه بـ"الوطني البريطاني"، وقال إنه يمثل "صديقًا حقيقيًا لإسرائيل والشعب اليهودي"، مؤكدًا أن زيارته تهدف إلى تعزيز التضامن مع الحلفاء في مواجهة الإرهاب ومعاداة السامية المتصاعدة في أوروبا. وأوضح شيكلي أن روبنسون سيزور إسرائيل في منتصف أكتوبر بعد انتهاء محاكمته في 13 أكتوبر.

ويواجه روبنسون، واسمه الحقيقي ستيفن ياكسلي-لينون، سجلاً طويلًا من الإدانات في المملكة المتحدة، تشمل الاحتيال والمطاردة والاعتداء واستخدام جواز سفر شخص آخر والتهديد وازدراء المحكمة، وقد سبق أن رُحّل من عدة دول لأسباب تتعلق بالأمن القومي. كما تبرأت منه جميع الأحزاب السياسية الرئيسية، بما في ذلك حزب الإصلاح البريطاني.

ويأتي هذا الدعوة بعد الهجوم الإرهابي الذي وقع أمام كنيس هيتون بارك في مانشستر خلال يوم الغفران اليهودي، وأسفر عن مقتل ملفين كرافيتز (66 عامًا) وأدريان، بينما أُصيب أربعة آخرون. وأشارت التقارير إلى أن المهاجم، جهاد الشامي، كان مسلحًا بسكين ويرتدي "سترة ناسفة" مزيفة قبل أن يُقتل برصاص الشرطة بعد أن صدم الحشد بسيارته.

وانتقدت إسرائيل الحكومة البريطانية لتقصيرها في اتخاذ الإجراءات اللازمة، محذرةً من تصاعد معاداة السامية، وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر: "لقد أصبح التحريض الصارخ على معاداة السامية وإسرائيل ظاهرة واسعة الانتشار في شوارع لندن والمدن البريطانية وحرم الجامعات، وقد فشلت السلطات البريطانية في كبح هذه الموجة السامة".

السابق عاصفة "آيمي" تقتل رجلًا وتقطع الكهرباء عن مئات الآلاف في أيرلندا واسكتلندا
التالي الحكومة البريطانية تتجاهل عريضة بـ2.7 مليون توقيع ضد الهوية الرقمية