لندن تواجه ارتفاعًا قياسيًا في حرائق الدراجات والسكوترات الكهربائية
عرب لندن
كشفت بيانات جهاز الإطفاء في لندن (LFB) عن تسجيل 165 حريقًا مرتبطًا بالدراجات والسكوترات الكهربائية حتى 28 سبتمبر/ أيلول 2025، بمعدل يقارب 18 حادثًا شهريًا. وتشير التوقعات إلى أن العدد قد يتجاوز 200 حريق خلال العام الجاري لأول مرة.
وفي حادث مأساوي، توفيت إيدن أبيرا سييم (30 عامًا) في 21 يونيو/ حزيران بعد اندلاع حريق في منزلها بوود غرين، يُرجَّح أنه ناتج عن عطل في بطارية دراجة كهربائية كانت تُشحن. وتعد هذه رابع وفاة مسجَّلة من هذا النوع في لندن، رغم أن الضحايا لم يكونوا يستخدمون الدراجات المتسببة بالحرائق.
وقالت باميلا أوباراوكا، مساعدة مفوَّض الإطفاء لشؤون الوقاية:
"نشهد بشكل متكرر عواقب مدمِّرة لحرائق الدراجات والسكوترات الكهربائية. فمنذ بداية 2023 نتعامل مع حريق كل يومين تقريبًا، وبعضها دمَّر منازل وأودى بحياة أشخاص".
وأوضح الجهاز أن بطاريات الليثيوم قادرة على الانتشار بسرعة وإطلاق أبخرة سامة، مشيرًا إلى أن المنتجات المباعة عبر المنصات الإلكترونية – مثل البطاريات وأطقم التحويل – أكثر عرضة للأعطال لغياب معايير السلامة المفروضة على المتاجر التقليدية.
وطالب الجهاز شركات التوصيل مثل أوبر إيتس وجست إيت ودليفرو بزيادة وعي سائقيها بمخاطر هذه المركبات. كما دعت مؤسسة السلامة الكهربائية أولًا الحكومة إلى اعتماد تشريعات أكثر صرامة، تشمل:
إلزامية شهادات اعتماد مستقلة قبل بيع بطاريات الدراجات الكهربائية.
وضع معايير جديدة لأطقم التحويل.
فرض رقابة صارمة على الأسواق الإلكترونية التي تطرح منتجات رديئة الجودة.
يُذكر أن وزارة الأعمال والتجارة البريطانية أطلقت العام الماضي حملة لتشجيع المستهلكين على شراء المنتجات الكهربائية من بائعين موثوقين فقط.