عرب لندن
أوقفت شرطة لندن عدة ضباط عن العمل على خلفية مزاعم بإساءة معاملة المشتبه بهم ودعمهم للناشط اليميني المتطرف تومي روبنسون.
ووفقًا لبرنامج "بانوراما" على BBC، تستعد شرطة العاصمة لبث فيلم وثائقي سري يظهر ضباطًا وموظفين يُزعم دعمهم لروبنسون، وإدلائهم بتعليقات معادية للمسلمين، بالإضافة إلى استخدام القوة المفرطة ضد المحتجزين في مركز شرطة تشارينغ كروس وسط لندن.
وبحسب ما ذكرته صحيفة "الغارديان" The Guardian، فقد أدت هذه الاتهامات إلى إيقاف تسعة ضباط عن العمل وفتح هيئة الرقابة على الشرطة تحقيقًا واسع النطاق، فيما يخضع أحد الضباط لتحقيق جنائي وقالت الهيئة إن المزاعم تشمل تعليقات داعمة لروبنسون، فضلاً عن إساءة محتملة ضد مشتبه بهم ونساء، بالإضافة لتعليقات معادية للمسلمين.
وأوضحت أماندا رو، مديرة مكتب مراقبة الشرطة المستقلة (IOPC)، أن التحقيق يشمل مراجعة كاميرات المراقبة في منطقة الاحتجاز، والتواصل مع محتجزين وموظفين سابقين، لمتابعة جميع البلاغات.
ويأتي هذا التحقيق في أعقاب فضائح سابقة في مركز تشارينغ كروس، أدت إلى استقالة المفوضة السابقة كريسيدا ديك عام 2022، بعد تقرير كشف عن تبادل ضباط رسائل تضمنت محتوى مسيئًا عن النساء والأطفال السود والهولوكوست.
وأفادت شرطة لندن بأنها أعادت هيكلة قيادة مركز الشرطة ونقلت فريق الاحتجاز إلى مواقع أخرى، مؤكدًة أن هذه المزاعم، إذا ثبتت صحتها، تُعد "إجرامًا وسوء سلوك" و"مخزية".
من جانبه، قال المفوض السير مارك رولي، الذي تولى المنصب عام 2022، إنه ملتزم بمعالجة هذه الادعاءات بحزم، ويحظى بدعم عمدة لندن صادق خان، الذي وصف التعامل مع المزاعم بأنه حاسم وفعال.
ويأمل كل من شرطة لندن ومكتب الشرطة المستقل في الحصول على الأدلة من هيئة الإذاعة البريطانية BBC بعد بث البرنامج مساء الأربعاء.