عرب لندن
رحّلت بريطانيا أول مهاجر عبر القنال الإنجليزي إلى فرنسا بموجب الاتفاق الجديد مع باريس، المعروف بـ"واحد يدخل، واحد يخرج"، والذي يسمح بترحيل القادمين على متن قوارب صغيرة مقابل استقبال عدد مماثل عبر مسار قانوني وآمن.
قالت وزيرة الداخلية شهبانة محمود إن الخطوة تمثل "إشارة حاسمة لحماية الحدود"، مؤكدة أن من يدخل بشكل غير قانوني "سيواجه الترحيل"، فيما سيظل باب المملكة المتحدة مفتوحًا أمام الفارين من الاضطهاد عبر طرق رسمية وآمنة.
وبحسب صحيفة التلغراف “Telegraph”، فإن المرحَّل رجل هندي نُقل على متن رحلة للخطوط الفرنسية إلى باريس. ومن المتوقع أن تعرض عليه السلطات الفرنسية العودة الطوعية إلى بلاده مقابل منحة قدرها €2,500 وتذكرة سفر، وفي حال رفض سيُرحَّل قسريًا.
العملية رافقتها طعون قضائية عدة؛ إذ أوقفت المحاكم ترحيل شاب إريتري (25 عامًا) لإتاحة وقت إضافي لتقديم أدلة على كونه ضحية اتجار بالبشر، بينما خسر إريتري آخر استئنافه وتم ترحيله. كما أُلغي ترحيل شخص آخر في اللحظة الأخيرة بعد ثبوت وجود شبهة اتجار بحقه.
وحذّرت منظمات حقوقية من إدراج أطفال ضمن قائمة الترحيل بسبب أخطاء في تقدير أعمارهم. وقالت منظمة Humans for Rights Network إنهم يعيشون حالة خوف شديدة، وسط مخاوف من تأثيرات نفسية بعيدة المدى نتيجة الاحتجاز.
ووفق وزارة الداخلية، فإن نحو 100 مهاجر أُوقفوا منذ بداية الشهر الماضي بموجب الاتفاق، غير أن تطبيقه ما زال يواجه تحديات قانونية وإنسانية كبيرة.