عرب لندن 

يتعرض رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لضغوط سياسية متزايدة بعد الكشف عن تفاصيل جديدة حول علاقة السفير البريطاني لدى الولايات المتحدة، بيتر ماندلسون، بالممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية.

نشرت صحيفة التليغراف “Telegraph” أن ماندلسون، عندما كان وزيراً للتجارة عام 2010، سمح لإبستين بالتوسط في صفقة بيع شركة حكومية لبنك أمريكي، بعد فترة قصيرة من خروجه من السجن إثر إدانته في قضية استغلال قاصر.

وخلال جلسة مساءلة البرلمان، طالبت زعيمة حزب المحافظين كيمي بادنوش وزعيم الديمقراطيين الأحرار إد ديفي ستارمر بتوضيح ما إذا كان على علم بتلك العلاقات، وسط دعوات لإقالة ماندلسون. وقالت بادنوش إن جميع مراسلاته مع إبستين يجب أن تُكشف للرأي العام.

وتصاعدت الضغوط بعد نشر وثائق أمريكية تضمنت ما يُعرف بـ"كتاب عيد ميلاد إبستين الخمسين"، حيث وصف ماندلسون إبستين في رسالة بخط يده بأنه "أفضل صديق". وفي مقابلة مع صحيفة ذا صن، اعترف السفير بأن مزيداً من التفاصيل "المحرجة" ستظهر، لكنه نفى مشاهدة أي "ممارسات خاطئة".

وكان إبستين قد انتحر عام 2019 أثناء انتظاره محاكمته بتهم اتجار بالبشر، بعدما قضى عقوبة بالسجن عام 2008 بتهمة استغلال فتيات قاصرات. ورغم ذلك، استمر في التواصل مع ماندلسون، الذي كان يُعرف لديه بلقب "بيتي".

ودافع ستارمر عن السفير، قائلاً إن "إجراءات التعيين اتبعت المسار القانوني الكامل"، مضيفاً أن إبستين كان "مجرماً حقيراً دمّر حياة العديد من النساء والفتيات". وأكد: "ماندلسون ندم على تلك الصلة، وهو يقوم بدور محوري في تعزيز العلاقة بين بريطانيا والولايات المتحدة".

أما زعيم حزب الإصلاح نايجل فاراج فدافع عن الشخصيات التي ارتبطت بإبستين، قائلاً: "في المجتمع الأمريكي خلال الثمانينيات والتسعينيات كان من النادر أن لا يكون لأحد علاقة به، فشبكته الاجتماعية والمالية امتدت في أوساط النخبة بشكل واسع".

السابق موجز أخبار بريطانيا من منصة #عرب_لندن: الخميس: 11 سبتمبر/ أيلول  2025
التالي بريطانيا تبدأ إنتاج طائرات مسيّرة متطورة لدعم أوكرانيا ضد الهجمات الروسية