عرب لندن
يستعد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر للإعلان عن قائمة جديدة من المعيّنين في مجلس اللوردات تضم عشرات الشخصيات المقربة من حزب العمال، في خطوة تهدف إلى تسهيل تمرير التشريعات. ومن أبرز الأسماء الواردة ليز لويد، كبيرة مستشاري السياسات السابقة في داوننغ ستريت، التي ستُمنح منصبًا وزاريًا في المجلس بعد خروجها من مكتب رئاسة الوزراء.
ووفقاً لما ذكرته صحيفة الغارديان "The Guardian" تأتي هذه الخطوة بعد أن عيّن ستارمر في ديسمبر الماضي أربعةً وعشرين عضوًا جديدًا، بينهم كبيرة موظفي داوننغ ستريت السابقة سيو غراي وعدد من النواب السابقين. ووفق مصادر حكومية، قد تُعلَن القائمة الجديدة في أكتوبر المقبل لإعادة التوازن داخل المجلس، حيث يمتلك المحافظون مئتين وخمسةً وثمانين عضوًا مقابل مئتين وتسعةٍ للعمال، وحتى بعد إلغاء أربعة وأربعين لوردًا وراثيًا، سيبقى المحافظون متفوقين بنحو ثلاثين مقعدًا.
التحرك يهدف إلى تجاوز العقبات التي يضعها المحافظون أمام مشاريع قوانين أساسية، مثل إلغاء عضوية اللوردات بالوراثة، إلى جانب تشريعات تخص حقوق المستأجرين والعمال.
بالتوازي، أجرى ستارمر تعديلًا داخليًا واسعًا لتعزيز قدرة داوننغ ستريت على إدارة الملف الاقتصادي قبيل الموازنة، حيث عيّن نائب وزير المالية دارِن جونز مسؤولًا عن متابعة التنفيذ اليومي، واستعان بمنى الشفيق، المسؤولة السابقة في بنك إنجلترا، مستشارةً اقتصادية رئيسية.
ورغم الحديث عن احتمال تأثير هذه التغييرات على مكانة وزيرة الخزانة رايتشل ريفز، أكدت مصادر حكومية أن القرارات تمّت بتنسيق معها، فيما شدّد مقربون من ستارمر على أن الهدف هو إنشاء جهاز تنفيذي يتماشى مع أولويات الحكومة الحالية.
إلى جانب رحيل ليز لويد، غادر أيضًا ستيوارت إنغهام، أحد أقدم مساعدي ستارمر، ليتولى دورًا سياسيًا أوسع، بينما أوكلت مهام الإشراف المؤقت على وحدة السياسات إلى نائبة كبير الموظفين فيديا ألاكيسون، بانتظار تعيين رئيس جديد.