عرب لندن

رفضت محكمة الاستئناف في بريطانيا، الثلاثاء، طلب مجلس منطقة إيبينغ فوريست الطعن أمام المحكمة العليا على قرار يسمح باستخدام فندق "بيل" في مقاطعة إسيكس لإيواء طالبي اللجوء، ما يعني استمرار عمل الفندق كمرفق إيواء.

وكان المجلس قد حصل الشهر الماضي على أمر قضائي مؤقت يُلزم 138 طالبَ لجوءٍ بمغادرة الفندق بحلول 12 سبتمبر/ أيلول، لكن وزارة الداخلية نجحت في إلغائه أمام محكمة الاستئناف الأسبوع الماضي. وأوضح المجلس أن المحكمة لم تُقدِّم أسبابًا لرفض طلبه، مشيرًا إلى أنه ما زال بإمكانه التوجّه مباشرة إلى المحكمة العليا لطلب الاستئناف.

رئيس المجلس المحافظ، كريس ويتبرِد، اعتبر أن قرار الاستئناف "خاطئ"، متهِمًا القضاة بإعطاء الأولوية لالتزامات وزيرة الداخلية إيفيت كوبر تجاه طالبي اللجوء على حساب صلاحيات المجلس في فرض قوانين التخطيط العمراني. وأكد أن القضية لم تُحسَم بعد، مشيرًا إلى أن جلسة للبتّ في أمر قضائي نهائي ستُعقد مطلع أكتوبر/ تشرين الأول.

وبحسب ما ذكرته صحيفة ستاندرد “Standard” أثار الملف جدلًا سياسيًا، إذ قال زعيم حزب الإصلاح، نايجل فاراج، إن الحكم يثبت أن "المهاجرين يتمتعون بحقوق أكثر من البريطانيين في عهد كير ستارمر"، فيما وصفت زعيمة حزب المحافظين، كيمي بادنوك، القرار بأنه "يضع حقوق المهاجرين غير الشرعيين فوق حقوق المواطنين".

في المقابل، شددت وزيرة أمن الحدود واللجوء، دام أنجيلا إيغل، على أن الحكم سيساعد الحكومة في تقليص الاعتماد على الفنادق لإيواء طالبي اللجوء "بصورة منظَّمة وتدريجية".

وشهد الفندق خلال الصيف الماضي احتجاجات متكررة واعتقالات في صفوف متظاهرين، إلى جانب توتر إضافي إثر توقيف مقيم إثيوبي يُحاكم حاليًا بتهم اعتداءات جنسية، وهو ينكر التهم الموجَّهة إليه.

ويتبرِد دعا في ختام تصريحاته إلى ضبط النفس مع بدء العام الدراسي، مؤكّدًا حاجة الأهالي والأطفال إلى "قدر من الهدوء والراحة".

السابق ستارمر يطرح خطة قضائية قد تُبقي نصف المجرمين خارج السجون في بريطانيا
التالي لندن أمام تعطيل واسع لشبكة المترو لستة أيام بسبب إضراب مرتقب