عرب لندن

شهدت بلدة إيبينغ في مقاطعة إسيكس توترًا جديدًا مساء الجمعة، بعد أن ألغت محكمة الاستئناف قرارًا سابقًا يمنع استخدام فندق بيل لإيواء طالبي اللجوء، ما سمح ببقاء نحو 138 شخصًا فيه. 

وبحسب ما ذكرته شبكة بي بي سي “BBC” وصف القاضي اللورد بين قرار المحكمة العليا، الذي أصدر الأمر الأول، بأنه "معيب من حيث المبدأ"، فيما أكد مجلس بلدية إيبينغ فورست أنه قد يلجأ إلى المحكمة العليا لمواصلة الطعن.

وأعلنت شرطة إسيكس اعتقال 3 أشخاص خلال الاحتجاجات، بتهم تتعلق بالإخلال بالنظام، والاعتداء على ضابط شرطة، والقيادة تحت تأثير الكحول، مشيرةً إلى إصابة شرطيين بجروح طفيفة.

كما فرضت أمرًا بالتفريق في محيط الفندق حتى صباح السبت، مؤكدةً أن "الحق في الاحتجاج لا يعني ارتكاب الجرائم". وأوضحت أن حصيلة الاعتقالات منذ بدء المظاهرات في يوليو/تموز بلغت 28 شخصًا.

وتفاقمت الاحتجاجات بعد محاكمة طالب لجوء إثيوبي متهم بالاعتداء على فتاة تبلغ 14 عامًا، وهو ما ينفيه المتهم.

وانقسم الشارع في إيبينغ بين مؤيد ومعارض للحكم؛ فبينما اعتبره البعض "خيانة" و"خذلانًا"، رأى آخرون أنه يضمن الاستقرار لطالبي اللجوء ويمنع "الغوغاء من فرض كلمتهم". الناشطة كيري غيلروي، مؤسسة مجموعة إيبينغ للجميع، وصفت القرار بالإيجابي لأنه يمنح المقيمين في الفندق شعورًا بالثبات، لكنها أعربت عن قلقها من تصاعد التوترات.

ومن المقرر أن تنظر المحكمة العليا، في منتصف أكتوبر/تشرين الأول، بدعوى دائمة لحسم مصير الفندق، في وقت تؤكد فيه الحكومة أنها تعمل على إغلاق فنادق اللجوء "بطريقة منظمة" لتخفيف الضغط على النظام.

السابق ثغرة قانونية تسمح للّصوص بالإفلات من العقاب في اسكتلندا
التالي الداخلية البريطانية تمنع طالبي اللجوء من شراء الكماليات باستخدام بطاقات الدعم المالي