عرب لندن
أقرت وزارة الداخلية البريطانية قيودًا جديدة على بطاقات الدعم المالي المخصّصة لطالبي اللجوء (Aspen) اعتبارًا من 11 آب/أغسطس 2025، شملت مئات السلع والخدمات المصنّفة كـ"غير أساسية".
ووفقًا لما ذكرته صحيفة الغارديان “The Guardian” تضم القائمة عناصر فاخرة مثل السيارات المصفّحة، الزلّاجات الثلجية، وتأجير القوارب، إلى جانب خدمات أبسط مثل الألعاب، الكتب الصوتية، بطاقات التهنئة، تصوير المستندات، قصّات الشعر، بل وحتى دفع غرامات المكتبات.
ووفق النظام، يحصل المقيمون في الفنادق على £9.95 أسبوعيًا، بينما يحصل من يعيشون في مساكن الخدمة الذاتية على £49.18 أسبوعيًا.
الوزارة برّرت الخطوة بأنها تهدف إلى ضمان أن تُستخدم الأموال العامة فقط في تغطية الاحتياجات المعيشية الأساسية، بعد ورود تقارير عن إنفاق جزء من هذه المخصّصات على المقامرة أو بطاقات اليانصيب. وأشارت إلى أن التحقيقات جارية لبحث إمكانية استثناء بعض المتاجر، بدلًا من حجب فئات كاملة من الأكواد المصرفية (MCCs)، لتفادي حرمان طالبي اللجوء من خدمات ضرورية.
في المقابل، انتقدت منظمة Care4Calais القرار بشدّة، ووصفتُه بأنّه "غير إنساني"، مؤكّدة أن طالبي اللجوء يعيشون في فقر شديد ولا يستطيعون شراء ما تصفه الحكومة بـ"الكماليات".
وقال ستيف سميث، الرئيس التنفيذي للمنظمة: "الحقيقة أن الناس يتدبّرون معيشتهم بما لا يتجاوز £10 أسبوعيًا، بينما نحن نوفّر لهم الضروريات مثل الجوارب وملابس الأطفال. هذا الإجراء لا يهدف سوى إلى زيادة معاناتهم، وهو أمر غير أخلاقي من حكومة حزب العمال".
وأكد متحدث باسم الوزارة أن هذه القيود جزء من مراجعة شاملة لنظام بطاقات Aspen، وأن أيّ تعديلات جديدة ستُعلن عند انتهاء المراجعة.