حلقة خاصة: "طلبات اللجوء السورية مجمّدة منذ ديسمبر وتعديلات مرتقبة على تأشيرات الزواج"
عرب لندن
في بث مباشر عبر منصات "عرب لندن" على فيسبوك وتويتر وإنستغرام، نُظّمت حلقة خاصة لمتابعة تطورات ملف اللجوء السوري في المملكة المتحدة، إلى جانب التغيرات المنتظرة في شروط استقدام الأزواج والزوجات من سوريا، وهي ملفات تشغل الجالية العربية، وتثير قلق آلاف الأسر.
واستهل الإعلامي محمد أمين الحلقة بالإشارة إلى حجم التفاعل الكبير من المتابعين، قائلاً إن "عشرات الآلاف من الرسائل وردتنا بشأن هذه الملفات، وهو ما دفعنا لتخصيص هذه الإطلالة المسائية الخاصة لمناقشة المستجدات مع مختصين". وأكد أن الجالية السورية تحديدًا تعيش حالة من الترقب، منذ أن جُمِّد التعامل مع طلبات اللجوء في ديسمبر 2024.
واستضاف أمين المستشار القانوني الأستاذ علي القدومي، الذي بدأ حديثه بالتأكيد على أن وزارة الداخلية البريطانية (الهوم أوفيس) لم تُصدر حتى الآن أي قرار رسمي جديد بشأن طلبات اللجوء السورية، مشيرًا إلى أن التجميد الذي بدأ في التاسع من ديسمبر لا يزال ساريًا.
وأوضح القدومي أن هناك تحركات خلف الكواليس قد تؤشر إلى تغيّر قريب، حيث "تقوم وزارة الداخلية حاليًا بدراسة الملف من جديد، خصوصًا في ظل ضغوط من بعض الجهات الحكومية". وأضاف: “في إيرلندا، حاولت المحكمة العليا الطعن في قرار تجميد البت بطلبات اللجوء، وهناك أيضًا مناقشات قائمة في اللجنة المستقلة للهجرة المعروفة بـ MAc، لكنها لم تصدر أي نتائج أو توصيات حتى الآن”.
وحول إمكانية تقديم الطلبات، أوضح القدومي أن "من حق السوريين تقديم طلبات لجوء جديدة، كما يمكنهم الخضوع للمقابلة الأولى، لكن المقابلة الثانية – وهي الأهم في عملية التقييم – لا تزال معلقة"، مشيرًا إلى أن "عدد الطلبات المتوقفة بلغ نحو 6500 طلب سوري".
ونوّه إلى أن هذا التجميد يفرض ضغطًا متزايدًا على وزارة الداخلية، خاصة مع تراكم الملفات وتأخر البت فيها، وهو ما يؤثر سلبًا على آلاف الأفراد والأسر السورية التي تعيش حالة من القلق وعدم الاستقرار.