عرب لندن 

وجّه المستشار القانوني في الحكومة البريطانية، اللورد هيرمر، تحذيراً لرئيس الوزراء كير ستارمر من أن أي مشاركة عسكرية بريطانية في هجوم أمريكي على إيران قد تكون غير قانونية، مؤكدًا أن دور بريطانيا يجب أن يقتصر على حماية الحلفاء فقط.

وحسب ما ذكرته صحيفة التليغراف "Telegraph" جاء التحذير القانوني بالتزامن مع اجتماع طارئ للجنة "كوبرا" للأزمات، ترأسه ستارمر الأربعاء، لمناقشة تطورات الحرب الإسرائيلية الإيرانية وخيارات الدعم البريطاني المحتمل.

وتشمل هذه الخيارات تقديم دعم لوجستي جوي وبحري، والتصدي لهجمات بطائرات مسيّرة، وربما إطلاق صواريخ من غواصات بريطانية. لكن اللورد هيرمر أبدى اعتراضه على أي دور هجومي مباشر.

وقالت مصادر مطلعة "إن النائب العام لا يرى أن بريطانيا يجب أن تتورط في العمليات، باستثناء الدفاع عن النفس أو عن حلفائها، وهو ما يعيد إلى الأذهان الجدل القانوني الذي سبق غزو العراق عام 2003".

من جهته، لمّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى احتمال تدخل وشيك، قائلاً: "قد أفعلها، وقد لا أفعلها. لا أحد يعرف". وأشارت تقارير إلى أنه صادق على خطط الهجوم، لكنه يؤجل تنفيذها بانتظار موقف إيران من برنامجها النووي، مرجحاً أن "تحدث خطوات كبيرة خلال أسبوع أو أقل".

وتتزايد التوقعات باستخدام قاعدة "دييغو غارسيا" المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة في المحيط الهندي كنقطة انطلاق لهجوم على منشآت إيرانية باستخدام قاذفات شبح وقنابل خارقة للتحصينات. إلا أن أي عملية من القاعدة تتطلب موافقة رسمية من الحكومة البريطانية، خاصة في ظل الترتيبات الجارية لتسليم أرخبيل شاغوس لموريشيوس.

وفي موازاة التصعيد العسكري، أكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي أهمية الجهود الدبلوماسية، وتوجّه إلى واشنطن للقاء نظيره الأمريكي ماركو روبيو. كما أوضحت وزيرة العمل والتقاعد، ليز كيندال، أن الحكومة تواصل اتصالاتها مع الحلفاء لتجنب التصعيد، قائلة: "الدبلوماسية تفشل كل يوم حتى تنجح".

وفي تطور ميداني، شنّت إسرائيل هجمات جديدة داخل طهران الأربعاء، استهدفت بحسب تقارير مقار أمنية إيرانية. وذكرت منظمة "نشطاء حقوق الإنسان" الأمريكية أن الغارات الإسرائيلية أدت إلى مقتل 585 شخصًا، بينهم 239 مدنيًا، بينما ردّت إيران بإطلاق نحو 400 صاروخ ومئات الطائرات المسيّرة على إسرائيل، ما أسفر عن مقتل 24 شخصًا.

ورغم استمرار الرد الإيراني، أفادت مصادر أمنية إسرائيلية بأن 10 صواريخ فقط نجحت في اختراق منظومة "القبة الحديدية" ليلة الثلاثاء، ما يشير إلى تراجع في وتيرة الهجمات الإيرانية.

في هذا السياق، عززت بريطانيا وجودها العسكري بإرسال ست مقاتلات "تايفون" إضافية إلى قاعدة أكروتيري في قبرص، مع احتمال إرسال المزيد في حال تفاقمت الأوضاع. وتشير تسريبات إلى أن واشنطن قد تطلب استخدام القاعدة لدعم إسرائيل، لكن القرار لم يُحسم بعد.

أما اللورد هيرمر، المقرّب من رئيس الوزراء، فقد وُجهت له انتقادات سابقة لتأخيره مشاريع قوانين بسبب تدقيقه في مدى توافقها مع حقوق الإنسان. كما أثار جدلاً بعد رفضه مراجعة أحكام مخففة ضد مدانين بجرائم خطيرة، رغم توقيعه على ملاحقة قضائية بحق مواطنة أُدينت بسبب منشور على وسائل التواصل.

في المقابل، شدد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في خطاب متلفز على أن "التهديدات الأمريكية لن تؤثر على الشعب الإيراني"، ورفض ما وصفه بـ"إنذارات ترامب غير المقبولة".

من جهتها، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية أن تعزيز القوات في المنطقة يهدف إلى "تعزيز الوضع الدفاعي"، مشددة على أن "حماية القوات الأمريكية أولوية قصوى".


 


 


 



 


 


 

عرب لندن 


 


 


 

وجّه اللورد هيرمر، المستشار القانوني في الحكومة البريطانية، تحذيراً لرئيس الوزراء كير ستارمر من أن أي مشاركة عسكرية بريطانية في هجوم أمريكي على إيران قد تكون غير قانونية، مؤكدًا أن دور بريطانيا يجب أن يقتصر على حماية الحلفاء فقط.


 


 


 

وحسب ما ذكرته صحيفة التليغراف "Telegraph" جاء التحذير القانوني بالتزامن مع اجتماع طارئ للجنة "كوبرا" للأزمات، ترأسه ستارمر الأربعاء، لمناقشة تطورات الحرب الإسرائيلية الإيرانية وخيارات الدعم البريطاني المحتمل.


 


 


 

وتشمل هذه الخيارات تقديم دعم لوجستي جوي وبحري، والتصدي لهجمات بطائرات مسيّرة، وربما إطلاق صواريخ من غواصات بريطانية. لكن اللورد هيرمر أبدى اعتراضه على أي دور هجومي مباشر.


 


 


 

وقالت مصادر مطلعة "إن النائب العام لا يرى أن بريطانيا يجب أن تتورط في العمليات، باستثناء الدفاع عن النفس أو عن حلفائها، وهو ما يعيد إلى الأذهان الجدل القانوني الذي سبق غزو العراق عام 2003".


 


 


 

من جهته، لمّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى احتمال تدخل وشيك، قائلاً: "قد أفعلها، وقد لا أفعلها. لا أحد يعرف". وأشارت تقارير إلى أنه صادق على خطط الهجوم، لكنه يؤجل تنفيذها بانتظار موقف إيران من برنامجها النووي، مرجحاً أن "تحدث خطوات كبيرة خلال أسبوع أو أقل".


 


 


 

وتتزايد التوقعات باستخدام قاعدة "دييغو غارسيا" المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة في المحيط الهندي كنقطة انطلاق لهجوم على منشآت إيرانية باستخدام قاذفات شبح وقنابل خارقة للتحصينات. إلا أن أي عملية من القاعدة تتطلب موافقة رسمية من الحكومة البريطانية، خاصة في ظل الترتيبات الجارية لتسليم أرخبيل شاغوس لموريشيوس.


 


 


 

وفي موازاة التصعيد العسكري، أكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي أهمية الجهود الدبلوماسية، وتوجّه إلى واشنطن للقاء نظيره الأمريكي ماركو روبيو. كما أوضحت وزيرة العمل والتقاعد، ليز كيندال، أن الحكومة تواصل اتصالاتها مع الحلفاء لتجنب التصعيد، قائلة: "الدبلوماسية تفشل كل يوم حتى تنجح".


 


 


 

وفي تطور ميداني، شنّت إسرائيل هجمات جديدة داخل طهران الأربعاء، استهدفت بحسب تقارير مقار أمنية إيرانية. وذكرت منظمة "نشطاء حقوق الإنسان" الأمريكية أن الغارات الإسرائيلية أدت إلى مقتل 585 شخصًا، بينهم 239 مدنيًا، بينما ردّت إيران بإطلاق نحو 400 صاروخ ومئات الطائرات المسيّرة على إسرائيل، ما أسفر عن مقتل 24 شخصًا.


 


 


 

ورغم استمرار الرد الإيراني، أفادت مصادر أمنية إسرائيلية بأن 10 صواريخ فقط نجحت في اختراق منظومة "القبة الحديدية" ليلة الثلاثاء، ما يشير إلى تراجع في وتيرة الهجمات الإيرانية.


 


 


 

في هذا السياق، عززت بريطانيا وجودها العسكري بإرسال ست مقاتلات "تايفون" إضافية إلى قاعدة أكروتيري في قبرص، مع احتمال إرسال المزيد في حال تفاقمت الأوضاع. وتشير تسريبات إلى أن واشنطن قد تطلب استخدام القاعدة لدعم إسرائيل، لكن القرار لم يُحسم بعد.


 


 


 

أما اللورد هيرمر، المقرّب من رئيس الوزراء، فقد وُجهت له انتقادات سابقة لتأخيره مشاريع قوانين بسبب تدقيقه في مدى توافقها مع حقوق الإنسان. كما أثار جدلاً بعد رفضه مراجعة أحكام مخففة ضد مدانين بجرائم خطيرة، رغم توقيعه على ملاحقة قضائية بحق مواطنة أُدينت بسبب منشور على وسائل التواصل.


 


 


 

في المقابل، شدد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في خطاب متلفز على أن "التهديدات الأمريكية لن تؤثر على الشعب الإيراني"، ورفض ما وصفه بـ"إنذارات ترامب غير المقبولة".


 


 


 

من جهتها، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية أن تعزيز القوات في المنطقة يهدف إلى "تعزيز الوضع الدفاعي"، مشددة على أن "حماية القوات الأمريكية أولوية قصوى".


 


 


 


 

السابق بريطانيا تدرس حرمان دول من تأشيرات الدخول لرفضها إعادة مهاجريها غير الشرعيين
التالي وزير الخارجية البريطاني يواجه اتهامات بالتقصير في إجلاء البريطانيين العالقين في إسرائيل