وجاء موقف هارفارد هذا بعد مراجعة داخلية للمركز الجامعي الفرنسي-إكسافييه Harvard’s François-Xavier باغنود لحقوق الإنسان والصحة، الذي كان يتعاون مع بيرزيت. ورغم تعليق الشراكة، فإن برنامج "الصحة وحقوق الإنسان في فلسطين" التابع للمركز سيستمر دون انقطاع. و تم إيقاف المشاركة في الدورة الطبية الاجتماعية بفلسطين هذا العام بسبب المخاوف الأمنية.
هذا ولا تزال هارفارد تواجه ضغوطًا من منتقديها الذين يرون أن الجامعة لم تتخذ موقفًا قويًا كفاية ضد معاداة السامية، كما أن هذه التطورات تأتي في وقت حساس تتزايد فيه الانتقادات من أعضاء هيئة التدريس والمجتمع الأكاديمي ضد محاولات تقييد حرية التعبير في المؤسسات التعليمية.