عرب لندن

اتهمت الدكتورة صوفي تشاندوكا، رئيسة مؤسسة "سنتيبالي" التي أسسها الأمير هاري، الأخير بالتحرش والتنمر بعد أن قدم استقالته مع عدد من الأعضاء هذا الأسبوع.

وفي مقابلة مع "سكاي نيوز" نقلتها شبكة بي بي سي، قالت تشاندوكا إن الأمير هاري أطلق حملة إعلامية ضد المؤسسة عبر "إطلاق آلة العلاقات العامة الخاصة به" دون إبلاغها أو إبلاغ مديري المؤسسة التنفيذيين، مما أثر سلبًا على 540 فردًا في المؤسسة وعائلاتهم.  وأضافت: "ما حدث هو مثال واضح على التنمر والتحرش على نطاق واسع".

ومن جانب آخر، رد مصدر مقرب من أمناء المؤسسة السابقين على هذه الاتهامات، واعتبرها "بلا أساس"، مشيرًا إلى أن الاستقالة كانت قرارًا جماعيًا لصالح المؤسسة.

وكان الأمير هاري قد استقال من منصب راعي المؤسسة يوم الثلاثاء، وأصدر بيانًا مشتركًا مع شريكه المؤسس، الأمير سيسو من ليسوتو، قالا فيه إنهما اتخذَا القرار "تضامنًا" مع مجلس الأمناء المستقيل؛ بسبب خلافات مع تشاندوكا.

وأشارت التقارير إلى أن هذه الخلافات تتعلق بتحويل تركيز جمع التبرعات إلى أفريقيا. وفي بيان سابق، قالت تشاندوكا: "هناك أشخاص يتصرفون كما لو كانوا فوق القانون، ثم يستخدمون الصحافة التي يرفضونها لإيذاء من يجرؤون على تحدي سلوكهم".

وأضافت أن ما جرى كان نتيجة فساد إداري وسوء استخدام للسلطة، مؤكدة أن هذه القضايا تم التغطية عليها.

من جانبه، نفى الدكتور كليلو ليروثولي، أحد أمناء المؤسسة السابقين، حدوث أي من هذه المشكلات أثناء فترة عمله مع المؤسسة، مؤكدًا أن هذه الادعاءات كانت مفاجئة له.

وتأسست مؤسسة "سنتيبالي" في عام 2006 لدعم الأطفال والشباب في جنوب أفريقيا، خصوصًا المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة (HIV) والإيدز، بعد أن أسسها الأمير هاري تأثرًا بتجربته في ليسوتو عام 2004.


 


 

السابق بريطانيا تستعد لثمانية أيام من الطقس المشمس والدافئ
التالي وفاة راكبة على متن رحلة "إيزي جيت" رغم محاولات إنقاذها