عرب لندن
لقي الطالب محمد فراج (21 عامًا) مصرعه في حادث مأساوي أثناء ممارسة التمارين في صالة Sportspark الرياضية بجامعة إيست أنجليا في نورويتش، بعد أن سقط عليه عمود آلة رفع الأوزان (Smith Machine)، وفقًا لتحقيق رسمي.
وحسب ما ذكرته صحيفة التليغراف "Telegraph"، كان فراج يؤدي تمرين رفع الساق مستخدمًا منصة بلاستيكية غير مخصصة لهذا الغرض في 16 أكتوبر 2024. وقال المحقق روبرت وارينغ إن الجهاز يحتوي على عمود أفقي يتحرك رأسيًا على مسارات، وتم توثيق الحادث بالكاميرات الأمنية.
وأضاف أن المنصة البلاستيكية مالت نحو فراج، مما تسبب في سقوط العمود الحديدي بقوة على رقبته.
وأوضح المحقق أن الجهاز يحتوي على عوائق أمان قابلة للتعديل، التي كان ينبغي ضبطها على أعلى مستوى لحماية المستخدم، لكن كانت في أدنى وضعية وقت الحادث. كما أشار إلى أن المنصة البلاستيكية لم تكن مخصصة لهذا التمرين، وكان من الأفضل استخدام قرص أوزان بديلًا.
وقال الباحث في جامعة إيست أنجليا، د. تراي كوي، "إنه شاهد فراج يفقد توازنه على المنصة قبل أن يسقط عليه العمود الحامل للأوزان. وأضاف أنه حاول النهوض، لكنه انهار مجددًا".
وأوضح أن الجهاز كان يحمل 65 كغم، موزعة بين قرصين وزنهما 25 كغم لكل منهما، إضافة إلى العمود الذي يزن 15 كغم.
ومن جانبه، قال د. داميان لابا، استشاري التخدير بمستشفى نورفولك ونورويتش الجامعي، إنه كان يمارس التمارين عندما سمع صوت ارتطام قوي، وحين التفت، وجد فراج ينهار على الأرض. وأضاف: "أدركت فورًا أن الإصابة خطيرة وطلبت المساعدة". وحاول د. لابا إجراء الإنعاش القلبي الرئوي، لكن فراج توفي في موقع الحادث.
وقال بنجامين برايس، رئيس العمليات الرياضية في الصالة، إن فراج استخدم الجهاز بعد شخص آخر كان قد خفض العوائق القابلة للتعديل إلى أدنى مستوى. وأوضح أنه لم يكن هناك تحذير حول ضبط العوائق وقتها، لكنه أضيف لاحقًا.
وقال والد الضحية، هاشم فراج، إن ابنه كان شابًا متدينًا ومحبًا للحياة، مضيفًا: "كان رياضيًا نشيطًا، عضوًا في نادٍ للملاكمة، واعتاد الركض لمسافة 10 كيلومترات كل صباح".
وخلصت جوانا طومسون، مساعدة طبيب الطب الشرعي في نورفولك، إلى أن وفاة فراج كانت نتيجة حادث مأساوي، وقدمت تعازيها الحارة لأسرته وأصدقائه.