انتشار أمني مكثف في مانشستر عقب هجوم كلب على طفل وامرأة
عرب لندن
شهدت منطقة بلاكلي في مانشستر استنفارًا أمنيًا واسع النطاق عقب حادثة هجوم كلب على صبي يبلغ من العمر ثماني سنوات وامرأة.
وانتشرت قوات الشرطة ووحدات الكلاب البوليسية في محيط العقار الذي وقع فيه الحادث، بينما ظلت خدمات الطوارئ في الموقع لفترة طويلة.
وأكدت شرطة مانشستر الكبرى أن الإصابات التي لحقت بالضحيتين ليست خطيرة ولا تهدد حياتهما، وفقا لما نقلته "الميرور".
وجاء في بيان رسمي للشرطة: "في حوالي الساعة 2:30 من بعد ظهر الأحد 23 مارس 2025، تلقينا بلاغًا عن هجوم كلب في شارع هافرفيلد بمنطقة بلاكلي. ".
وأوضح البيان "تم نقل صبي يبلغ من العمر ثماني سنوات وامرأة إلى المستشفى بعد تعرضهما لإصابات لا يُعتقد أنها تشكل خطرًا على حياتهما. وقد تم نشر وحدات الاستجابة المسلحة ووحدة الكلاب البوليسية التابعة لشرطة مانشستر الكبرى، وتمت السيطرة على الكلب بأمان."
ويأتي هذا الحادث في ظل تزايد الحوادث المرتبطة بسلالة "إكس إل بولي"، حيث صدر حكم بالسجن لمدة 25 شهرًا على ستيفن كلاي (44 عامًا)، مالك كلب من هذه الفصيلة يدعى "ديزل"، بعد أن هاجم الأخير حلاقًا، متسببًا له في إصابة خطيرة بيده اليسرى وصدمة نفسية حادة.
وأصدر القاضي ستيفن كوبلاند قرارًا بإعدام الكلب، كما تم منع كلاي من امتلاك أي كلب لمدة خمس سنوات.
وكانت التحقيقات قد أظهرت أن كلاي أخفق مرتين في تقييد كلبه وفق القوانين المعمول بها، حيث شوهد الكلب في الأماكن العامة دون قناع للفم.
وتعود الواقعة الرئيسية إلى 9 أكتوبر 2024، حيث كشفت لقطات كاميرات المراقبة عن لحظة الهجوم.
وأوضح المدعي جيريمي جانز أن الضحية، وهو حلاق، كان في طريقه إلى عمله حين انقض عليه الكلب، ممسكًا بساقه ثم يده في هجوم استمر لثوانٍ معدودة، لكنه خلّف آثارًا جسدية ونفسية دائمة.
وفي بيان مؤثر، قال الضحية: "لقد امتدت تداعيات هذا الحادث إلى جميع جوانب حياتي."