عرب لندن 

 

اعترف ريشي سوناك بأن المحافظين قد لا يفوزون في الانتخابات العامة المقبلة، لكنه أعرب بشكل استثنائي بأنه يتوقع أن يسفر الاقتراع عن "برلمان معلق"، لا يحظى فيه أيٌ من الحزبيْن الكبيريْن بأغلبية واضحة.

ويعيش رئيس الوزراء تداعيات نتائج الانتخابات المحلية التي جرت خلال نهاية الأسبوع، بعدما أصر عليه بعض "المتمردين" من حزبه بتغيير اتجاهه بشكل عاجل. 

وقال سوناك بشكل صريح أن الأداء العام يظهر أن بريطانيا تتجه لبرلمان معلق، مدعيا أن الناخبين بالإضافة إلى بعض الأحزاب الصغيرة لا يفضلون كير ستارمر في داوننغ ستريت.

وفي استطلاع حديث أجرته "You Gov" جاءت النتائج بأن حزب العمال متقدم على المحافظين بفارق 26 نقطة. 

من جانبه قال الخبير بعملية الانتخابات، مايكل ثراشر، أن تكرر تقدم حزب العمال في الانتخابات العامة ليصل إلى فارق بسبع نقاط على المحافظين كما حدث في الانتخابات المحلية، سيسفر عن برلمان معلق.

كما قال أحد أعضاء البرلمان من حزب المحافظين لصحيفة "الإندبندنت" أن هذا "تفكير تواق"، في حين قال كريس هوبكنز، مدير الأبحاث السياسية في مؤسسة استطلاعات الرأي "سافانتا"، أن ما يقوله سوناك "مخادع تمامًا".

وقال لصحيفة "إندبندنت": "أي إشارة إلى أن البلاد تتجه نحو برلمان معلق بعد هذه المجموعة الأخيرة من نتائج الانتخابات المحلية هو إما جهل متعمد وتكتيك لإظهار لأعضاء البرلمان المحافظين ومؤيديهم أنه لا يزال هناك اتجاه يمكن اللعب نحوه، أو تكتيك حقيقي".

مضيفا: "أنه سوء فهم لما حدث للتو في جميع أنحاء البلاد".

من جانب مغاير، قال بات مكفادين وهو منسق الحملة الوطنية لحزب العمال، أن الحزب لديه "الثقة والإيمان" بقدرته على الفوز في الانتخابات العامة بشكل بارز.

وقال لصحيفة الغارديان: "ما تظهره نتائج عطلة نهاية الأسبوع هو أن حزب العمال ليس من الضروري أن يخسر دائمًا وأن المحافظين يمكن هزيمتهم ... نحن ندخل في الأمر بمزيد من الإيمان بسبب ما حدث في الأيام القليلة الماضية".

وقالت رئيسة حزب العمال، أنيليس دودز، أن ادعاء سوناك بشأن برلمان معلق كان "شاذا". 

وأضافت: "أخشى أن ريشي سوناك قد أخطأ في تصوره... عليه أن يستمع إلى تلك الرسالة التي، في الواقع، تمنح الناس الفرصة للتغيير."

ومن الجدير بالذكر أن استطلاعات الرأي التي تشهدها بريطانيا حاليا، والتي ترجح نجاحا بارزا للعمال، أظهرت خطر فقدان دعم الناخبين، على خلفية موقفهم من عدد من القضايا على رأسها الحرب في غزة وقضية التغيير المناحي. 

 

السابق استطلاع: ثلثا البالغين في بريطانيا لا يعرفون الضوابط الحدودية الجديدة للاتحاد الأوروبي
التالي موجز أخبار بريطانيا من منصة عرب لندن/ الثلاثاء: 7 مايو / ​​أيار 2024