عرب لندن 

في تطورات جديدة تشير إلى استمرار الصراع حول سياسة ترحيل طالبي اللجوء غير الشرعيين إلى رواندا، قدم مجلس اللوردات البريطاني مقاومة قوية لمشروع الترحيل الذي اقترحه رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك. 

حيث إنه ورغم مرور الوقت وجهود التعديل السابقة التي قام بها أعضاء مجلس النواب، فإن مجلس اللوردات لا يزال يصر على إعادة النظر في هذه السياسة المثيرة للجدل.

وبحسب ما ذكرته صحيفة الإندبندنت "Independent" تأتي هذه الهزيمة الأخيرة بعد أن أصر مجلس اللوردات على تعديلات لاستعادة اختصاص المحاكم المحلية فيما يتعلق بسلامة رواندا وتمكينها من التدخل في الأمر.

كما جدد اللوردات مطالبتهم بأن يولي مشروع قانون الترحيل "المراعاة الواجبة" للقوانين الدولية والمحلية الرئيسية، بما في ذلك حقوق الإنسان وتشريعات العبودية الحديثة.

وعلاوة على ذلك أيد اللوردات شرطًا يقضي بعدم إمكانية معاملة رواندا كدولة آمنة، حتى تتحقق هيئة مراقبة مستقلة من تنفيذ تدابير الحماية الواردة في المعاهدة بالكامل وبقائها سارية المفعول.

وجدد اللوردات دعمهم لتعديل إعفاء الذين عملوا مع الجيش البريطاني أو الحكومة في الخارج، مثل المترجمين الأفغان، من الترحيل إلى رواندا.

ويؤدي إصرار أعضاء مجلس اللوردات على التعديلات إلى دورة جديدة من الجدل بشأن مشروع القانون، حيث يتم تبادل الرأي بين المجلسين، حتى يُتَوَصَّل إلى اتفاق. ويُذكر أن وقف تدفق القوارب كان التعهد الأول والرئيسي الذي ذكره سوناك قبل الانتخابات المقبلة.

وفي وقت سابق، صرحت متحدثة باسم الحكومة البريطانية، قائلة: "نحن ملتزمون بإقرار مشروع القانون في أسرع وقت ممكن لإطلاق الرحلات الجوية ووقف أعمال العصابات الإجرامية".

وأضافت: "رسالة رئيس الوزراء لأعضاء مجلس النواب في كلا المجلسين لم تتغير. نحن بحاجة ماسة إلى التحرك لإنقاذ أرواح طالبي اللجوء، وهذا المشروع القانوني، يمكننا من القيام بذلك".

 

السابق مقترح سوناك لقانون حظر التدخين يتجاوز العقبة الأولى رغم معارضة حكومية!
التالي موجز أخبار بريطانيا من موقع ومنصة عرب لندن/ الأربعاء: 17 أبريل / نيسان 2024