عرب لندن 

 

نشرت المسؤولة في الخدمة المدنية "سو غراي" التقرير الذي طال انتظاره من قبل داونينج ستريت عند الساعة 2:30 مساءً بعد تسليمه إلى "جونسون" هذا الصباح. وكانت الشرطة البريطانية قد طلبت أن يتضمن تقرير غراي الحد الأدنى من الإشارات إلى تحقيقها في الأحداث من أجل "تجنب أي أحكام مسبقة تضر بالتحقيق".

وفي وقت سابق من اليوم الإثنين، رفض رئيس الوزراء أن يتم استدراجه عندما سئل عما إذا كان التقرير سيكون "تبرئة". وقال: "أنا متمسك بما قلته سابقاً".

وانتقد تقرير سو غراي "فشل القيادة والحكم" في داونينج ستريت. وانتقدت الموظفة المدنية حفلات داونينج ستريت التي "لم يكن ينبغي السماح بها".

وجاء في "تحديث" مؤلف من تسع صفحات أن "بعض" التجمعات على الأقل كانت "إخفاقًا خطيرًا في التقيد ليس فقط بالمعايير العالية المتوقعة من أولئك الذين يعملون في قلب الحكومة، ولكن أيضًا بالمعايير المتوقعة من جميع السكان البريطانيين."

وتعرض جونسون للضغط بعد سلسلة من المزاعم حول تنظيم ما لا يقل عن 17 تجمعا إما في داونينغ ستريت، حيث يعيش رئيس الوزراء ويعمل، أو في إدارات حكومية أخرى، في أوج تفشي كورونا في البلاد.

وفي حين أن التقرير لم يهاجم بوريس جونسون بشكل مباشر، إلا أن التقرير قال إنه كان يجب "عدم السماح بذلك، ما يشير إلى أنه كان يجب أن يضع حداً لها".

وحذرت غراي من أن لديها "معلومات واقعية موضوعية واسعة النطاق" بعد إجراء مقابلات مع أكثر من 70 شخصًا والتحقق من رسائل البريد الإلكتروني وWhatsApps والنصوص والصور الفوتوغرافية والسجلات الرسمية وسجلات الدخول والخروج.

وعمت الفوضى حيث صرخ  النواب في البرلمان اليوم بعد أن  قال رئيس الوزراء "آسف للأشياء التي لم نحققها بشكل صحيح" وأضاف: "لا يكفي أن نقول آسف، يجب أن ننظر إلى أنفسنا في المرآة ويجب أن نتعلم".

ومن جانبه قال زعيم حزب العمال "كير ستارمر": "من خلال انتهاك القواعد التي وضعها جونسون بشكل روتيني، اعتبرنا رئيس الوزراء جميعًا حمقى". وأضاف: "إن جونسون احتقر تضحيات الناس. وأظهر أنه غير لائق للمنصب". 

وقالت نائبة زعيم حزب العمال "أنجيلا راينر": إن التقرير "صادم" وطالبت باستقالة رئيس الوزراء.

 

 


 

السابق إلقاء القمامة في بريطانيا قد يكلفك 150 جنيها إسترلينيا
التالي الخطوط الجوية البريطانية تعيد ميزة تقديم الطعام والشراب مجانًا لجميع الركاب