عرب لندن
عاد الذعر ليخيم على البريطانيين من جديد، جراء تزايد الإصابات بفيروس كورونا، ونية الحكومة تشديد الإجراءات وتفكيرها بفرض إغلاق عام ثانٍ، ما دفع بريطانيين إلى استباق كل ذلك وشراء منتجات وسلع غذائية، جعلت العديد من المتاجر فارغة. 

صحف بريطانية، نشرت صوراً أظهرت متاجر بريطانية وقد أصبحت شبه فارغة، بعدما تدفق الناس إليها لشراء السلع الرئيسية خصوصاً مناديل الحمامات. 

صحيفة الانديبندت البريطانية قالت إنه تم حث المتسوقين على التزام الهدوء في محلات السوبر ماركت، وأشارت إلى أن ما تشهده متاجر في المملكة المتحدة يعيد للأذهان ما حدث قبل أن تدخل البلاد في أول إغلاق لمواجهة كورونا في مارس/آذار 2020. 

كذلك نقلت الصحيفة عن أندرو أوبي مدير الغذاء والاستدامة في اتحاد التجزئة البريطاني، دعوته إلى البريطانيين للتسوق بشكل طبيعي ومراعاة الآخرين، وعدم الشراء بدافع الذعر. 

وطمأن أوبي البريطانيين وأشار إلى أن البلاد لا تتوقع أي مشاكل في توفير المواد الغذائية، أو غيرها من السلع الضرورية، في حال دخلت البلاد في أي إغلاق بالمستقبل. 

من جانبها، قالت صحيفة "الدايلي ميل " إن أعداد المشترين تضاعفت عند أبواب المتاجر في بريطانيا، ونشرت صوراً أظهرت رفوفاً وقد فرغت من البضائع، كما أظهرت صور أخرى أناساً محملين بالعديد من السلع، فضلاً عن طابور من الناس ينتظرون الشراء، وآخرين ينتظرون لدفع ثمن مشترياتهم. 

تأتي عودة المخاوف إلى بريطانيا، بينما يبحث رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون فرض إجراءات العزل العام مرة أخرى لمواجهة انتشار الفيروس، الذي تتزايد وتيرة تفشيه. 

وتشهد بريطانيا ارتفاعاً في معدلات الإصابات الجديدة بالمرض إلى ما لا يقل عن ستة آلاف حالة يومياً، حسبما أظهرت بيانات منشورة قبل أسبوع، وتتزايد أعداد المصابين الذين يخضعون للعلاج في المستشفيات إلى الضعف كل ثمانية أيام، في حين تشهد عمليات إجراء الفحوص تخبطاً.
من جهتها، أفادت صحيفة تلجراف البريطانية في وقت متأخر الإثنين 21 سبتمبر/أيلول 2020، بأن جونسون سيشجع البريطانيين على العودة للعمل من المنازل إن أمكن للمساعدة في احتواء تفشي فيروس كورونا.

في حين قال كبير المراسلين السياسيين بالصحيفة في تغريدة على موقع تويتر نقلاً عن مصادر إن "جونسون أبلغ نواب البرلمان بأن التحرك الآن يعني عدم الاضطرار لاتخاذ إجراءات جذرية في وقت لاحق".

ويبلغ إجمالي الوفيات الناجمة عن كورونا في بريطانيا 41877، وهي الحصيلة الأعلى في أوروبا والخامسة على مستوى العالم.

وافق ائتلاف من 156 دولة على اتفاقية “تاريخية”، ستُمكن من ضمان التوزيع العالمي السريع والعادل لأي لقاحات جديدة لفيروس كورونا، بنسبة 3% من سكان الدول المشاركة، لحماية الأنظمة الصحية الضعيفة، والعاملين في القطاع الصحي في خط الدفاع الأول، والموجودين في أماكن الرعاية الاجتماعية. 

وفق تقرير لصحيفة “ ذا غارديان” البريطانية، الثلاثاء 22 سبتمبر/أيلول 2020، فإن خطة تحالف لقاح كوفيد 19، التي تشارك في قيادتها منظمة الصحة العالمية، والتي تعرف باسم “كوفاكس”، تهدف إلى ضمان تقسيم عمليات البحث والشراء والتوزيع الخاصة بأي لقاح جديد، بالتساوي بين الدول الأغنى والدول النامية.