عرب لندن

أعلن قصر باكنغهام عن عزم الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا القيام بزيارة دولة تاريخية إلى الولايات المتحدة أواخر شهر أبريل المقبل، وهي الخطوة الأولى من نوعها لعاهل بريطاني منذ قرابة عشرين عاماً. 

وحسب ما ذكرته صحيفة الإندبندنت “Independent” تأتي هذه الزيارة، التي ستشمل إلقاء الملك خطاباً أمام الكونغرس وحضور مأدبة عشاء رسمية في البيت الأبيض، تزامناً مع الاحتفالات بالذكرى الـ 250 للاستقلال الأمريكي، بهدف تعزيز الروابط التاريخية والحديثة بين البلدين.

ومن المقرر أن يتبع هذه المحطة توجه الملك منفرداً إلى برمودا، في أول زيارة رسمية له كملك لأحد أقاليم ما وراء البحار البريطانية.

ورغم الطابع الاحتفالي للزيارة، إلا أنها ولدت في أجواء دبلوماسية مشحونة؛ إذ استبق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإعلان الرسمي بدقائق بشن هجوم حاد على لندن عبر منصة "تروث سوشيال" بسبب موقفها من أزمة مضيق هرمز. 

واتهم ترامب بريطانيا بالتقاعس، مطالباً إياها بـ "شجاعة متأخرة" للحصول على النفط بنفسها، ومحذراً من أن واشنطن لن تكون موجودة للمساعدة بعد الآن كما لم تكن لندن موجودة من أجلها. لكنه سرعان ما غير نبرته فور صدور بيان القصر، حيث احتفى بالزيارة ووصفها بالحدث "المومنتوس" والرائع، بل وقام بالكشف عن مواعيدها الدقيقة المقررة بين 27 و30 أبريل، معرباً عن احترامه الكبير للملك.

وفي المقابل، أثارت هذه الخطوة انقساماً حاداً في لندن؛ حيث اعتبرت المعارضة، وعلى رأسها السير إد ديفي زعيم الديمقراطيين الأحرار، أن إرسال الملك في هذا التوقيت يمثل "إهانة"، متهماً رئيس الوزراء بنقص الشجاعة أمام معاملة ترامب لبريطانيا بازدراء.

وتزامن هذا الهجوم السياسي مع ضغوط شعبية تمثلت في توقيع أكثر من 140 ألف شخص على عريضة تطالب بإلغاء الرحلة، وسط مخاوف من أن تكون الزيارة محفوفة بالتوتر نتيجة انتقادات ترامب المتكررة للحكومة البريطانية، وتهجمه الشخصي على كير ستارمر الذي وصفه بأنه "ليس وينستون تشرشل".

وتعيد هذه الزيارة للأذهان تاريخاً طويلاً من العلاقات الملكية مع واشنطن، إذ كانت آخر زيارة دولة لملكة بريطانية هي تلك التي قامت بها الراحلة إليزابيث الثانية عام 2007.

ومع أن ترامب يواصل توجيه انتقادات لاذعة لسياسات المملكة المتحدة والناتو، إلا أنه لا يزال يبدي انبهاراً بالمراسم الملكية، واصفاً الملك تشارلز بـ "الرجل الأنيق" والصديق الذي يمثل بلاده بشكل جيد، مما يضع الزيارة في خانة "الدبلوماسية الناعمة" التي تحاول ترميم ما أفسدته الخلافات السياسية حول ملفات الحرب في إيران والعلاقات العسكرية.

قمة ملكية في واشنطن وسط عواصف سياسية: الملك تشارلز يزور أمريكا في أبريل

أعلن قصر باكنغهام عن عزم الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا القيام بزيارة دولة تاريخية إلى الولايات المتحدة أواخر شهر أبريل المقبل، وهي الخطوة الأولى من نوعها لعاهل بريطاني منذ قرابة عشرين عاماً. وتأتي هذه الزيارة، التي ستشمل إلقاء الملك خطاباً أمام الكونغرس وحضور مأدبة عشاء رسمية في البيت الأبيض، تزامناً مع الاحتفالات بالذكرى الـ 250 للاستقلال الأمريكي، بهدف تعزيز الروابط التاريخية والحديثة بين البلدين. ومن المقرر أن يتبع هذه المحطة توجه الملك منفرداً إلى برمودا، في أول زيارة رسمية له كملك لأحد أقاليم ما وراء البحار البريطانية.

ورغم الطابع الاحتفالي للزيارة، إلا أنها ولدت في أجواء دبلوماسية مشحونة؛ إذ استبق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإعلان الرسمي بدقائق بشن هجوم حاد على لندن عبر منصة "تروث سوشيال" بسبب موقفها من أزمة مضيق هرمز. واتهم ترامب بريطانيا بالتقاعس، مطالباً إياها بـ "شجاعة متأخرة" للحصول على النفط بنفسها، ومحذراً من أن واشنطن لن تكون موجودة للمساعدة بعد الآن كما لم تكن لندن موجودة من أجلها. لكنه سرعان ما غير نبرته فور صدور بيان القصر، حيث احتفى بالزيارة ووصفها بالحدث "المومنتوس" والرائع، بل وقام بالكشف عن مواعيدها الدقيقة المقررة بين 27 و30 أبريل، معرباً عن احترامه الكبير للملك.

وفي المقابل، أثارت هذه الخطوة انقساماً حاداً في لندن؛ حيث اعتبرت المعارضة، وعلى رأسها السير إد ديفي زعيم الديمقراطيين الأحرار، أن إرسال الملك في هذا التوقيت يمثل "إهانة"، متهماً رئيس الوزراء بنقص الشجاعة أمام معاملة ترامب لبريطانيا بازدراء. وتزامن هذا الهجوم السياسي مع ضغوط شعبية تمثلت في توقيع أكثر من 140 ألف شخص على عريضة تطالب بإلغاء الرحلة، وسط مخاوف من أن تكون الزيارة محفوفة بالتوتر نتيجة انتقادات ترامب المتكررة للحكومة البريطانية، وتهجمه الشخصي على كير ستارمر الذي وصفه بأنه "ليس وينستون تشرشل".

وتعيد هذه الزيارة للأذهان تاريخاً طويلاً من العلاقات الملكية مع واشنطن، إذ كانت آخر زيارة دولة لملكة بريطانية هي تلك التي قامت بها الراحلة إليزابيث الثانية عام 2007. ومع أن ترامب يواصل توجيه انتقادات لاذعة لسياسات المملكة المتحدة والناتو، إلا أنه لا يزال يبدي انبهاراً بالمراسم الملكية، واصفاً الملك تشارلز بـ "الرجل الأنيق" والصديق الذي يمثل بلاده بشكل جيد، مما يضع الزيارة في خانة "الدبلوماسية الناعمة" التي تحاول ترميم ما أفسدته الخلافات السياسية حول ملفات الحرب في إيران والعلاقات العسكرية.

قمة ملكية في واشنطن وسط عواصف سياسية: الملك تشارلز يزور أمريكا في أبريل

أعلن قصر باكنغهام عن عزم الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا القيام بزيارة دولة تاريخية إلى الولايات المتحدة أواخر شهر أبريل المقبل، وهي الخطوة الأولى من نوعها لعاهل بريطاني منذ قرابة عشرين عاماً. وتأتي هذه الزيارة، التي ستشمل إلقاء الملك خطاباً أمام الكونغرس وحضور مأدبة عشاء رسمية في البيت الأبيض، تزامناً مع الاحتفالات بالذكرى الـ 250 للاستقلال الأمريكي، بهدف تعزيز الروابط التاريخية والحديثة بين البلدين. ومن المقرر أن يتبع هذه المحطة توجه الملك منفرداً إلى برمودا، في أول زيارة رسمية له كملك لأحد أقاليم ما وراء البحار البريطانية.

ورغم الطابع الاحتفالي للزيارة، إلا أنها ولدت في أجواء دبلوماسية مشحونة؛ إذ استبق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإعلان الرسمي بدقائق بشن هجوم حاد على لندن عبر منصة "تروث سوشيال" بسبب موقفها من أزمة مضيق هرمز. واتهم ترامب بريطانيا بالتقاعس، مطالباً إياها بـ "شجاعة متأخرة" للحصول على النفط بنفسها، ومحذراً من أن واشنطن لن تكون موجودة للمساعدة بعد الآن كما لم تكن لندن موجودة من أجلها. لكنه سرعان ما غير نبرته فور صدور بيان القصر، حيث احتفى بالزيارة ووصفها بالحدث "المومنتوس" والرائع، بل وقام بالكشف عن مواعيدها الدقيقة المقررة بين 27 و30 أبريل، معرباً عن احترامه الكبير للملك.

وفي المقابل، أثارت هذه الخطوة انقساماً حاداً في لندن؛ حيث اعتبرت المعارضة، وعلى رأسها السير إد ديفي زعيم الديمقراطيين الأحرار، أن إرسال الملك في هذا التوقيت يمثل "إهانة"، متهماً رئيس الوزراء بنقص الشجاعة أمام معاملة ترامب لبريطانيا بازدراء. وتزامن هذا الهجوم السياسي مع ضغوط شعبية تمثلت في توقيع أكثر من 140 ألف شخص على عريضة تطالب بإلغاء الرحلة، وسط مخاوف من أن تكون الزيارة محفوفة بالتوتر نتيجة انتقادات ترامب المتكررة للحكومة البريطانية، وتهجمه الشخصي على كير ستارمر الذي وصفه بأنه "ليس وينستون تشرشل".

وتعيد هذه الزيارة للأذهان تاريخاً طويلاً من العلاقات الملكية مع واشنطن، إذ كانت آخر زيارة دولة لملكة بريطانية هي تلك التي قامت بها الراحلة إليزابيث الثانية عام 2007. ومع أن ترامب يواصل توجيه انتقادات لاذعة لسياسات المملكة المتحدة والناتو، إلا أنه لا يزال يبدي انبهاراً بالمراسم الملكية، واصفاً الملك تشارلز بـ "الرجل الأنيق" والصديق الذي يمثل بلاده بشكل جيد، مما يضع الزيارة في خانة "الدبلوماسية الناعمة" التي تحاول ترميم ما أفسدته الخلافات السياسية حول ملفات الحرب في إيران والعلاقات العسكرية.

السابق موجز أخبار بريطانيا من منصة #عرب_لندن: الأربعاء: 1 أبريل / نيسان 2026
التالي بريطانيا في دقيقة: سرقة الهواتف مباحة!! والشرطة لا تفعل شيئا؟ وسياسيون غاضبون