عرب لندن 
حتى لو حصل تخفيض جذري في انبعاثات الغازات الدفيئة في العالم، لن يظهر أثر ذلك قبل منتصف القرن الحالي، على ما يقول باحثون في دراسة حديثة، معربين عن خشيتهم من الردود السلبية حيال إجراءات قد تبدو خطأ، أنها غير فعالة.
وبسبب النشاطات البشرية ارتفعت حرارة الأرض درجة مئوية مقارنة بحقبة ما قبل الثورة الصناعية ما أدى إلى كوارث طبيعية متكررة.

لمكافحة هذا الاضطراب المناخي المرشح للتفاقم كلما ارتفعت الحرارة نصف درجة مئوية، تعهدت الأطراف الموقعة على اتفاق باريس للمناخ عام 2015 بخفض الانبعاثات لحصر الاحترار بدرجتين مئويتين فقط لا بل 1.5، ولكن الدول لم تحترم العهود التي قطعتها.


وقال معدو دراسة نشرتها مجلة نيتشر كومونيكشن إنه حتى لو تم احترام هذه الالتزامات فإن نتائج هذه الجهود لن تظهر إلا بحلول منتصف القرن الحالي وليس قبل ذلك على الأرجح.


وعلق بيورن سامسيت من مركز سيسيرو النرويجي لأبحاث المناخ: "خفض الانبعاثات ضروري وفعال منذ اليوم الأول لكن نحتاج إلى وقت قبل أن نتمكن من قياس هذا الأثر بشكل مثبت".

وأضاف: "يمكن تشبيه التغير المناخي الذي سببه الإنسان بناقلة حاويات مبحرة بكامل سرعتها وسط أمواج عاتية، إن أردنا إبطاء سرعة السفينة يمكن وضع ناقل السرعة على الوضعية الخلفية لكن رصد تباطؤ السفينة يستغرق وقتاً".

السابق ميغن ماركل تطلب منع نشر أسماء صديقات دعمنها في وجه هجوم صحف بريطانية
التالي وفاة امرأة بعد أن لحستها قطة