بعد أن واجهه القاضي بفيديوهاته في كاميرات" رينغ".. لص الطرود يعترف بسرقاته
لندن – عرب لندن
اعترف رجل يبلغ من العمر 61 عامًا بسرقة طرود من أمام منازل في غرب لندن، بعدما واجهه القاضي بتسجيلات كاميرات أجراس الأبواب التي وثّقت جرائمه خلال أسابيع من السرقة.
وكان رونالد دي سان أوبان قد استهدف سكان منطقة بارسونز غرين في فولهام، وسرق طرودًا تحتوي على ملابس ومشروبات ومنتجات منزلية، مستغلًا تركها أمام أبواب المنازل بعد توصيلها.
وبدأت سلسلة السرقات في 13 تموز/يوليو الماضي، عندما سرق طردًا من متجر «إتش آند إم» يحتوي على ملابس أطفال بقيمة 196 جنيهًا إسترلينيًا. وبعد أربعة أيام، سرق ثلاث علب من النبيذ والشمبانيا بقيمة 500 جنيه إسترليني، وهي واقعة أقرّ بها أمام محكمة التاج في آيلزوورث.
كما استولى على طرد من منصة «فينتد» يحتوي على سترة مستعملة من علامة إيزابيل ماران، تبلغ قيمتها 60 جنيهًا إسترلينيًا، إلى جانب طرود أخرى تضم ملابس أطفال ومصباحًا سقفيًا بقيمة 150 جنيهًا إسترلينيًا.
ولعبت تسجيلات كاميرات أجراس الأبواب دورًا مهمًا في كشف السرقات، إذ رصدت إحدى السكان، تشارلي إيفانز، المتهم وهو يتسلل إلى شرفة منزلها ويسرق طرد المشروبات، رغم محاولتها تغيير موعد التسليم. وبعد الحادثة، حذّرت جيرانها عبر مجموعة السكان على تطبيق «واتساب»، لكن السرقات استمرت.
وفي إحدى الوقائع، صوّر أحد السكان المتهم بهاتفه وهو يحمل طردًا كبيرًا من أمام أحد المنازل، وأبلغ الشرطة، إلا أنه كان قد غادر المكان قبل وصول عناصرها.
وبحسب ما أوردته صحيفة «مترو»، نفى دي سان أوبان في البداية ست تهم بالسرقة، لكن موقفه تغيّر عندما سأله القاضي مارتن إدموندز عمّا إذا كان قد شاهد تسجيلات كاميرا جرس الباب.
وقال القاضي مخاطبًا فريق الدفاع: "أنا أنظر إلى تسجيلات كاميرا جرس الباب من نوع رينغ. هل شاهدها؟".
وعندها أعلن المتهم من قفص المحكمة تغيير إقراره، قبل أن يتشاور مع محاميه ويعود ليعترف بالتهم الست جميعها.