لندن- عرب لندن
واجهت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني انتقادات بعد تعليق العمل باتفاقية شنغن مع إسبانيا، حيث وصف معارضوها الخطوة بأنها إجراء يهدف إلى تحقيق مكاسب سياسية أكثر من كونها حلاً فعلياً للتحديات الأمنية والهجرة.
وقال منتقدون إن قرار الحكومة الإيطالية يأتي في إطار خطاب سياسي متشدد بشأن ملف الهجرة، معتبرين أن استخدام قيود التنقل داخل منطقة شنغن لا يعالج جذور الأزمة، بل يخدم أهدافاً انتخابية وشعبية.
وعبر بعض المراقبين عن اعتقادهم بأن ما تقوم به رئيسة الوزراء الإيطالية هو جزء من مخطط يستهدف رئيس الوزراء الأسباني بسبب موقفه الداعم لفلسطين.
في المقابل، تدافع حكومة ميلوني عن الإجراءات باعتبارها ضرورية لحماية الحدود وتعزيز الرقابة على حركة الأشخاص، في ظل تصاعد الضغوط المرتبطة بتدفقات المهاجرين إلى أوروبا.
ويأتي القرار في وقت تشهد فيه العلاقات الأوروبية نقاشاً متزايداً حول مستقبل اتفاقية شنغن، وحدود صلاحيات الدول الأعضاء في إعادة فرض الرقابة الحدودية عند الأزمات.