لندن- عرب لندن

اتهمت عضوة البرلمان الأوروبي الإيطالية كريستينا غواردا الحكومة الإيطالية بمحاولة "إخفاء الحقيقة" بشأن الأوضاع داخل مركز احتجاز المهاجرين الذي تديره روما في Gjadër، بعد أن مُنع وفد برلماني أوروبي من إجراء تفتيش كامل للمرفق.

وقالت غواردا إن إدارة المركز رفضت تزويد أعضاء الوفد بمعلومات أساسية، بينها عدد المحتجزين، كما منعتهم من دخول الزنازين. وأضافت أن الشهادات التي استمعوا إليها كشفت عن ظروف معيشية تتسم بـ"العزلة والضياع".

وأشارت إلى أن سجلاً رسمياً للحوادث داخل المركز وثّق ست محاولات انتحار منذ منتصف مايو/أيار، إلى جانب حالات أخرى من إيذاء النفس، معتبرة أن ذلك يثير تساؤلات بشأن شفافية السلطات الإيطالية في إدارة المركز.

ولم تصدر السلطات الإيطالية أو الجهة المشغلة للمركز أي تعليق فوري على هذه الاتهامات.

افتتحت إيطاليا عام 2024 مركزين لاستقبال واحتجاز المهاجرين في ألبانيا، وذلك بموجب اتفاق مثير للجدل يهدف إلى معالجة طلبات لجوء الرجال البالغين الذين تعترضهم السفن الحكومية الإيطالية في البحر، واحتجاز من تُرفض طلباتهم تمهيداً لترحيلهم.

 

التالي منظمة الصحة العالمية: أكثر من 1300 لقوا حتفهم في أوروبا جراء موجة الحر