عرب لندن

رغم أنه من عينها ورفَّعها  بتصعيدها لمنصب وزيرة الداخلية، إلا أن شابانا محمود انضمت للوزراء المطالبين لستارمر بالاستقالة، ووجهت له طعنة غادرة وهو في أضعف أحواله.

 ويواجه رئيس الوزراء البريطاني تصاعداً غير مسبوق في الضغوط داخل حزب العمال، بعدما طالبه أربعة من كبار وزراء حكومته بوضع جدول زمني واضح لاستقالته.

وتأتي هذه التطورات عقب الأداء الانتخابي الذي وُصف بـ”الكارثي” لحزب العمال في الانتخابات التي جرت نهاية الأسبوع في أنحاء المملكة المتحدة، ما فتح الباب أمام موجة تمرد داخل الحزب ضد قيادة ستارمر.

وبحسب التقارير، يطالب أكثر من 70 نائباً من حزب العمال رئيس الوزراء إما بالاستقالة الفورية أو الإعلان عن موعد تنحيه، في وقت تتزايد فيه التكهنات حول مستقبل قيادته للحزب والحكومة.

كما شهدت الساعات التي أعقبت خطاب ستارمر الأخير، الذي حاول من خلاله احتواء الأزمة والدفاع عن قيادته، سلسلة استقالات داخل دائرته المقربة، شملت مساعدين حكوميين وعدداً من الأمناء البرلمانيين، ما اعتُبر مؤشراً على تعمق الانقسام داخل الحزب.

ويواجه ستارمر حالياً واحدة من أخطر الأزمات السياسية منذ وصوله إلى رئاسة الحكومة، وتشبه اللحظات الأخيرة التي سبقت سقوط بوريس جونسون، وسط تصاعد الحديث داخل حزب العمال عن ضرورة البحث عن قيادة جديدة قادرة على استعادة ثقة الناخبين وتوحيد الحزب قبل الاستحقاقات المقبلة.

 

السابق خطة اليمين لتخريب مظاهرات "إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية".. منع 7 متطرفين من دخول بريطانيا
التالي حرب أهلية داخل حزب العمال.. هل انتهت حقبة ستارمر؟