تتفاقم الأزمة السياسية داخل حزب العمال البريطاني مع تصاعد الضغوط على رئيس الوزراء وسط تصاعد الحديث عن مرحلة ما بعد ستارمر وظهور أسماء بارزة مرشحة لخلافته، في مقدمتها وزير الصحة ويس ستريتينغ .
وتنص قواعد حزب العمال على أن أي نائب يسعى للترشح لقيادة الحزب يجب أن يحصل على دعم 20% من أعضاء الكتلة البرلمانية العمالية، أي ما لا يقل عن 81 نائباً.
ويرى مراقبون أن اللحظة الحالية قد تمثل فرصة مناسبة لستريتنغ لطرح نفسه بديلاً محتملاً، قبل عودة عمدة مانشستر الكبرى آندي بيرنهام إلى البرلمان، وهو الذي يحظى بشعبية واسعة داخل الحزب.
وفي تطور لافت، تواصل الوزيرة البريطانية السابقة كاثرين ويست تحركاتها لدفع الحزب نحو تغيير القيادة، عبر مطالبة نواب حزب العمال بتأييد خطة تتضمن وضع جدول زمني لتنحي ستارمر.
وقالت ويست في بيان:
استمعت إلى خطاب رئيس الوزراء هذا الصباح، وأرحب بالطاقة والأفكار المتجددة، لكنني خلصت بعد تردد إلى أن الخطاب جاء متأخراً وقدم القليل جداً بعد فوات الأوان”.
وأضافت أن “أفضل ما يمكن أن يحدث للحزب وللبلاد الآن هو انتقال منظم للسلطة”، مشيرة إلى أنها بدأت جمع توقيعات نواب من حزب العمال لمطالبة رئيس الوزراء بوضع جدول زمني لانتخاب زعيم جديد للحزب في سبتمبر المقبل.
وحتى الآن، تتمثل أبرز التطورات داخل حزب العمال في النقاط التالية:
انقسام داخل حكومة كير ستارمر بشأن مستقبله السياسي، بحسب تصريحات وزيرة الثقافة ليزا ناندي
ناندي أكدت أن “الكثير من أعضاء الحكومة” يريدون استمرار ستارمر، ما يوحي بوجود تيار معارض له داخل الحكومة.
تصاعد التمرد داخل حزب العمال مع وصول عدد النواب المعارضين لستارمر إلى 54 نائباً.
دعوات متزايدة داخل الحزب للبحث عن قيادة جديدة، مع ضغوط تدفع نحو تنحي ستارمر بحلول سبتمبر.
إنجيلا راينر انتقدت منع آندي بورنهام من العودة إلى البرلمان، داعية إلى تغليب مصلحة الحزب على الخلافات الداخلية.
ستارمر أكد أنه سيواجه أي محاولة لإبعاده عن القيادة، معتبراً أنه يمثل “الاستقرار” في مواجهة ما وصفه بـ”فوضى المحافظين”.
رئيس الوزراء تعهد بتعزيز علاقة بريطانيا بأوروبا والعمل مع الدول التي تتقاطع مصالحها مع المملكة المتحدة.