هل بيتك يشبهك؟.. غدير عابد تجيب في "بريطانيا اليوم"
عرب لندن
في حلقة مميزة من برنامج "بريطانيا اليوم"، استضافت الإعلامية مي عابد مهندسة الديكور والتصميم الداخلي غدير عابد، للحديث عن التحولات الجذرية في عالم الديكور لعام 2026، وكيفية تحويل المساحات الجامدة إلى بيوت دافئة تعكس شخصية قاطنيها.
شهدت السنوات الماضية هيمنة النمط "المينيماليزم" (Minimalism) الباهت، حيث طغت الألوان الرمادية والمساحات الفارغة على التصاميم الداخلية، مما أفقد البيوت حيويتها. إلا أن عام 2026 يحمل تغييراً جذرياً نحو الدفء والراحة.
من "الجمود" إلى "الدفء"
أكدت مهندسة التصميم الداخلي، غدير عابد، أن التوجه العام في 2026 يبتعد تدريجياً عن برودة التصاميم السابقة. وأوضحت عابد: "في السنوات الماضية كان الديزاين باهتاً وفارغاً، يفتقر إلى التفاصيل والروح. اليوم، تغيرت الألوان لتصبح أكثر دفئاً، وأصبح التصميم الداخلي يُصمم ليخدم الإنسان، بحيث يكون مريحاً وعملياً قبل أن يكون مجرد لوحة فنية جامدة".
السر في "شخصية البيت"
شددت عابد خلال الحوار على أهمية أن "يشبه البيتُ صاحبَه"، مشيرةً إلى أن الهدف من التصميم المعاصر هو خلق مساحة مريحة تعبر عن الهوية الشخصية لأصحاب المنزل، وهو ما يفتقده الكثيرون ممن يتبعون الموضة دون إضافة لمساتهم الخاصة.
التوازن بين الكلاسيك والمودرن
وحول كيفية تطبيق هذه الترندات، أشارت المهندسة إلى أن النمط الدارج حالياً يعتمد على "المزج الذكي":
الدمج: المهندس المبدع اليوم هو من يستطيع خلق توازن بين الفخامة الكلاسيكية وبساطة النمط المودرن.
الاعتدال: لم يعد "المودرن" يعني العشوائية أو الفراغ التام، بل أصبح يميل نحو البساطة الراقية (Simple & Chic) التي تبتعد عن التكلف دون أن تفقد رونقها.
وفي ختام حديثها، لفتت عابد الانتباه إلى أهمية العملية في التصميم، خاصة للمنازل التي تضم أطفالاً، مؤكدة أن الترند الجديد لا يعيق الحياة اليومية، بل يمنح أصحاب البيت التوازن المطلوب بين الأناقة والراحة، بعيداً عن صخب التفاصيل الزائدة أو برودة الفراغ المفرط.